المصدر الأول لاخبار اليمن

طائرة عسكرية أمريكية تهرب عميل إسرائيلي من لبنان

بيروت/وكالة الصحافة اليمنية//

قامت طائرة عسكرية أمريكية نوع V22، ظهر اليوم الخميس، بتهريب العميل الصهيوني “جزّار الخيام”، من العاصمة اللبنانية بيروت باتجاه قبرص.

وقال وكيل الأسرى المحررين حسن بزي، لـ”قناة الميادين” اللبنانية بأن طائرة عسكرية أمريكية حطت على مقربة من السفارة الأمريكية في منطقة عوكر اللبنانية، ويتوقع أنها أقلت العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري الشهير بـ “جزار الخيام”، ونقلته من البلاد بعد أن أمر القضاء اللبناني بإخلاء سبيله.

وكيل الأسرى المحررين حسن بزي قال في تصريح لموقع قناة الميادين أن الطائرة الأمريكية القادمة من قبرص حضرت الى السفارة الأمريكية هي من نوع V22، ويمكن أن تكون جاءت خصيصاً لنقل الفاخوري.

وأشار بزي إلى أن من سمح بهبوط الطائرة الأمريكية نوع V22، والقادمة من قبرص، في السفارة الامريكية في لبنان خالف قرار المحكمة بمنع سفر الفاخوري، مشيراً الى أنه حصل منذ ساعات على قرار منع الفاخوري من السفر.

وأكدت صحيفة الأخبار اللبنانية بأن جلسة المحكمة التي عُقِدت اليوم، بصورة هي أقرب إلى السرية، في وقت تعطيل البلاد بسبب فيروس كورونا،

وأشارت الصحيفة الى أنه تم تعمد إطلاق الفاخوري، قبل إقفال مطار رفيق الحريري الدولي بعد غد الأربعاء، ليتسنّى إخراجه من البلاد فوراً”.

وكانت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان، قد أصدرت قبل يومين قراراً يقضي بإسقاط التهم بحق “العميل الإسرائيلي” عامر الفاخوري، المعروف باسم “جزّار الخيام”.

وقضى قرار المحكمة العسكرية بكفّ التعقبات عن عامر فاخوري، من جرم تعذيب سجناء في معتقل الخيام وتسبّبه في وفاة اثنين منهم.

وكان جزار الخيام قد غادر لبنان عام 1998 قبل عامين من الانسحاب الإسرائيلي، وفي العام ذاته صدر حكم غيابي بحقه بالسجن لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة لاتهامه بالعمالة لإسرائيل.

وأثارت عودته، في سبتمر 2019 غضبا واسعا في لبنان، فيما وجّه القضاء العسكري اللبناني إليه، قراراً اتهامياً بالإعدام بحقه بتهمة قتل مواطنين عَمداً،

وفي الـــ 13 من سبتمبر 2019، أوقف الأمن العام اللبناني، جزار الخيام، الذي اعترف  خلال التحقيق بتعامله مع “إسرائيل”.

وكان حزب الله قد علق على قرار القضاء اللبناني بإطلاق سراح العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري، وقال في تصريح صحافي أصدره في ساعة متأخرة من مساء الإثنين الماضي، أن قررا الإفراج عن “جزار الخيام” هو قرار محزن، ويدعو للأسف و الغضب والاستنكار.