المصدر الأول لاخبار اليمن

الأحزاب المناهضة للتحالف تطالب الامم المتحدة تغيير مبعوثها

الأحزاب المناهضة للتحالف تطالب الامم المتحدة تغيير مبعوثها

صنعاء// وكالة الصحافة اليمنية//

دعا “تكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان” القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى إلى “تعليق التعامل مع المبعوث الأممي وطلب المؤسسة الأممية بتغييره، خاصة بعدما أثبت خلال الفترة الأخيرة انحيازه إلى جانب تحالف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته”.

 

وجدد التكتل في بيان له، ليل الاحد، إدانته واستنكاره لانحياز المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث ومجاملته المتكررة إلى جانب تحالف العدوان السعودي والأمريكي، وأخرها ما تضمنه بيانه الصادر مساء الاحد، بشأن اليمن وملفات الموانئ والايرادات ومرتبات الموظفين.

 

التكتل أوضح في بيانه أن “المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث تجاوز الحيادية المهنية التي يفرضها عمله الأممي من خلال تقديمه صورة مضللة وعدم مطالبته بإدخال السفن المحتجزة من التحالف لميناء الحديدة”.

 

معلقا على مطالبة غريفيث بما سماه “حلا يضمن دخول السفن إلى ميناء الحديدة”، بأن “الحل موجود في بنود اتفاق السويد وفي قرارين صادرين عن مجلس الأمن والتي نصت على دخول سفن الوقود دون أية عوائق”.

 

وأشار البيان إلى أن “دعوة المبعوث الأممي إلى حل، يعني حلاً جديداً خارج ما نص عليه الاتفاق والقرارات السابقة، ما يجعل ذلك الحل يتناسب مع رغبة مرتزقة العدوان، في حين يبقي الشعب اليمني محاصراً ومحروماً من المشتقات النفطية”.

 

لافتا بخصوص تعبير المبعوث الأممي عن الأسف لعدم انعقاد الاجتماع المخصص لبحث ضبط الايرادات وصرف المرتبات إلى “حضور ممثلي الوفد الوطني وعدم حضور ممثلي الطرف الآخر”.

 

واعتبر أن بيان غريفيث “ساوى بين الطرف الحاضر المستجيب والحريص على انجاز الآلية والطرف الغائب المتعنت، في تحيز يتنافى مع أبسط الأعراف الدبلوماسية التفاوضية”.

 

منوها بأن “المبعوث الأممي تطرق إلى ذكر الإيرادات المتصلة بالسفن وعدم ذكره لواجب الطرف الآخر في تغطية العجز اللازم لصرف المرتبات على مستوى الجمهورية بحسب التفاهمات المبدئية السابقة التي تمت في مشاورات ستوكهولم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.