المصدر الأول لاخبار اليمن

“الصحة” تدين تجاهل غريفيث الآثار الكارثية لانقطاع الوقود

“الصحة” تدين تجاهل غريفيث الآثار الكارثية لانقطاع الوقود

متابعة خاصة// وكالة الصحافة اليمنية//

 

ادانت وزارة الصحة العامة والسكان في حكومة الانقاذ، تجاهل بيان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الاثار الكارثية لاستمرار احتجاز التحالف سفن المشتقات النفطية على الوضع الصحي في اليمن، ووصفته بأنه “تجاهل واضح وفاضح”.

 

وقال ناطق وزارة الصحة د. يوسف الحاضري: “بعد حوالي 4 أشهر تقريباً على منع تحالف العدوان الأمريكي السعودي سفن المشتقات النفطية من الوصول إلى ميناء الحديدة وتأثر المنشآت الحيوية والخدمية، فاجأنا المبعوث الاممي ببيان انشائي”.

 

مضيفا: “فاجأنا مارتن غريفيث ببيان تحت عنوان (بيان من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن عن أهمية توفر الوقود في اليمن) تجاهل فيه جملةً وتفصيلاً الإشارة إلى القطاع الصحي وتأثره مكتفياً بطرح إنشائي لا يحق حقاً ولا يبطل باطلاً”.

 

وأدان “تجاهل البيان الوضع المأساوي للقطاع الصحي جراء استمرار منع تحالف العدوان وصول المشتقات النفطية لليمن”. موضحا أن “هذا التجاهل لم يكن سهواً بل متعمداً كي لا يظهر ثغرة إنسانية قد تلفت انتباه المجتمع الدولي لما يعانيه اليمن من كارثة إنسانية”.

 

الدكتور الحاضري، لفت إلى أن “هذا البيان لم يكن بياناً لحشد التبرعات للأمم المتحدة تحت عنوان (إغاثة اليمن) ولكنه بياناً سياسياً ومع ذلك لم يشر بوضوح إلى تحالف العدوان وعلى رأسه السعودية حيث وأن احتجاز السفن قبالة الموانئ السعودية”.

 

وقال: “لم يشر غريفيث في بيانه إلى أن استمرار انقطاع المشتقات النفطية يؤثر على 80% من المرضى بالأمراض المزمنة والحوادث والحالات الطارئة الذين يعيشون في الأرياف ويعجزون عن الوصول إلى الخدمات الصحية اللازمة في مراكز المدن”.

 

منوها بأن المآساة في اليمن الناجمة عن استمرار انقطاع الوقود جراء احتجاز التحالف سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها اليمن “لا تقتصر على تشغيل المنشآت الصحية فحسب بل على الانسان وقدرته على الوصول لمراكز الخدمات الصحية”.

 

وتابع ناطق وزارة الصحة د. يوسف الحاضري، في بيان، اصدره منتصف ليل الاثنين، قائلا: “إننا في وزارة الصحة ندين وبشدة استمرار المبعوث الأممي بالتحيز الواضح والفاضح للمجرمين القتلة المتمثلين في تحالف العدوان ومرتزقتهم”.

 

مردفا: “لم يشهد فترة عمله (غريفيث) كمبعوث أدنى تحسن أو تقدم في مستوى الخدمات الإنسانية التي تقدم للانسان اليمني في ظل ما يعانيه من حصار وعدوان منذ أكثر من 65 شهراً بل تجاوز الأمر في عهده لتتصدر الأمم المتحدة حصار اليمن”.

 

وأضاف: ” كما أننا نحمل الأمم المتحدة وأمينها ومبعوثها بدرجة رئيسة مسؤولية الوضع الكارثي المأساوي للقطاع الصحي وسقوط وفيات جراء ذلك، ومضاعفة أوجاع وأمراض الآلاف جراء استمرار تغاضيها عن اجراءات العدوان التعسفية”.

 

لافتا إلى أن تغاضي الامم المتحدة ومبعوثها إجراءات التحالف التعسفية “يصل في كثير من الأوقات لمدح التحالف وشكره على الملأ وعبر مواقعه الرسمية دون الالتفات إلى ما أوجده في اليمن من كارثة إنسانية يصفونها هم في بياناتهم بأسوأ كارثة إنسانية”.

 

يشار إلى أن المبعوث الاممي إلى اليمن مارتن غريفيث اصدر، الاحد، بيانا، عن ما سماه “أهمية توفر الوقود في اليمن” داعيا إلى “إيجاد حل”، متجاهلا تضمن اتفاق السويد حلا يضمن تدفق سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة وتوريد عائداتها الضريبية والجمركية لحساب مرتبات الموظفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.