المصدر الأول لاخبار اليمن

فرانس برس: فنانون مكافحون في اليمن يجلبون الابتسامات في زمن الحرب

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

سلطت وكالة ” فرانس برس” الفرنسية اليوم الثلاثاء، الضوء على المسرح اليمني في صنعاء، وتحديدًا على عمل مسرحي يناقش معاناة اليمن في زمن الحرب ويصنع الكوميديا من رحم المأساة.

  التقرير أشار إلى أن صُناع العمل المسرحي الذي حمل عنوان ” فيلم يمني” يأملون في توفير الترفيه للسكان الذين يعانون من الحصار وويلات الحرب التي يشنها التحالف السعودي على البلاد، المسرحية بحسب التقرير تدور حول مجموعة من الشباب الذين يرغبون في إنتاج فيلم؛ لكنهم يواجهون تحديات كبيرة، بما فيها الضربات الجوية ونقص التمويل ونقص الممثلين في إطار كوميدي لرسم صورة المعاناة.

 وأشار التقرير أن العمل الذي تم تمثيله على صالة المركز الثقافي بصنعاء حضره عدد كبير من الرجال والنساء والأطفال احتشدوا في فترة راحة عقب كفاحهم اليومي.

 محمد خالد: لا نملك سوى الفن لإيصال رسالة اليمن

مخرج المسرحية محمد خالد قال لوكالة فرانس برس “نحن كفنانين يكافحون لا نستطيع تقديم مساعدات غذائية أو وقف الحرب، لكننا نستطيع توفير الترفيه للناس وتقديم رسالة فنية يمكنهم الاستمتاع بها.

وأضاف خالد إن الحرب أثرت على الجميع وكل شيء في اليمن ، والمشهد الفني ليس استثناءً، مشيرًا إلى أن مسرحيتهم تتحدث عن كل الفنانين والمخرجين الذين يكافحون في اليمن، لافتًا إلى أنه قبل الحرب لم يكن هناك سوى عدد قليل من دور السينما المؤقتة التي تعرض أفلامًا قديمة ، في حين أن المراكز الثقافية أو المدارس غالبًا ما كانت توفر خلفية للمسرحيات التي تتحدث عن السياسة أو اللحظات المهمة في التاريخ اليمني.

على مر السنين ، تصدرت بعض الأفلام التي أنتجها اليمنيون عناوين الصحف.

 

وسرد محمد خالد عددًا من الأعمال اليمنية الإبداعية التي نافست عالميًا منها فيلم “ليس للكرامة جدران” ، فيلم وثائقي قصير لسارة إسحاق ، رُشح لجائزة الأوسكار في عام 2014 والذي يروي قصة احتجاجات عام 2011 في صنعاء.

تم تقديم الفيلم الوثائقي “أنا نجوم ، في العاشرة من العمر ومطلقة” – القصة الحقيقية لعروس صغيرة – للنظر فيه في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2017 ولكن لم يتم اختياره.

 وتابع مخرج العمل قائلًا بأن من أكبر مشاكلهم عدم وجود دور سينما، كما أن صانعي الأفلام اليوم ينتجون أعمالهم ويحملونها على الانترنت فقط.

الممثل أحمد حلمي قال للوكالة: نأمل أن تعود مثل هذه الأنشطة إلى صنعاء، وتابع “نحن الممثلين والمخرجين نعاني كثيرا لأنه لا توجد بنية تحتية لصناعة السينما والمسرح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.