المصدر الأول لاخبار اليمن

واشنطن تدعو الى عقد قمة امريكية خليجية لبحث مواجهة الصواريخ البالستية ومضاعفة التعاون العسكري في الحرب على اليمن

وقال السفير الأمريكي لدى الكويت، «لورانس سيلفرمان»، إن واشنطن تسعى لحث كافة دول الخليج على المشاركة في القمة الأمريكية الخليجية المقبلة، دون أن يحدد موعدا لها. ووصفها بالهامة في بحث كيفية مواجهة الصواريخ البالستية التي تستهدف دول الخليج.

خليجي/ وكالة الصحافة اليمنية //

لاتزال الصواريخ البالستية اليمنية التي وصلت الى اهداف استراتيجية اقتصادية وعسكرية في العمق السعودي وابوظبي مصدر قلق كبير للولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الذين يشنون عدواناً متوحشاً على اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف.

 

وأكد مسؤول استخباراتي يمني لـ”وكالة الصحافة اليمنية ” أنه وإثر فضيحة فشل منظومات الدفاع الجوية الامريكية “باتريوت” في اسقاط الصواريخ البالستية اليمنية ، قررت الولايات المتحدة مضاعفة التعاون العسكري مع حلفائها الخليجيين ضد اليمن ، وعقد قمة امريكية خليجية للوصول الى استراتيجية عسكرية مشتركة جديدة بين الجانبين الامريكي والخليجي في تصعيد العدوان على اليمن ، وبحث إمكانية التدخل العسكري الامريكي المباشر في العدوان على الساحل الغربي المباشر بقوات البحرية الامريكية . وبحث اسباب فشل الاستراتيجيات العسكرية للحرب على اليمن خلال ثلاثة اعوام ونصف.

 

راديو “سوا” أكدت ان واشنطن وجهت دعوة لدول الخليج لعقد قمة امريكية خليجية استثنائية.

 

وقال السفير الأمريكي لدى الكويت، «لورانس سيلفرمان»، إن واشنطن تسعى لحث كافة دول الخليج على المشاركة في القمة الأمريكية الخليجية المقبلة، دون أن يحدد موعدا لها.

 

ووصف «سيلفرمان»، في تصريحات نقلها «راديو سوا»، القمة المرتقبة بأنها «مهمة جدا».

 

وعن أبرز القضايا المطروحة على طاولة القمة، علق بالقول: «هناك الكثير من القضايا التي يجب أن نبحثها معا كمكافحة الإرهاب، وحماية الدول من الصواريخ البالستية، والتعاون الاقتصادي والنفطي».

 

وأضاف المسؤول الأمريكي «لقد عقدنا 3 قمم خليجية أمريكية خلال السنوات الأخيرة، من أجل تحقيق أقصى قدر من التعاون بين الولايات المتحدة ودول الخليج، وداخل مجلس التعاون الخليجي نفسه».

 

وكانت آخر قمة خليجية أمريكية عقدت، في العاصمة السعودية الرياض في مايو/أيار 2017، وحضرها الرئيس «دونالد ترامب»، وبعدها بشهر فقط، وتحديدا 5 يونيو/حزيران، قطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».

 

ووفق مصادر أمريكية، تحدثت في وقت سابق لـ«رويترز»، فإن إدارة «ترامب» قررت تأجيل القمة التي كان مزمعا عقدها في مايو/آيار الماضي إلى سبتمبر/أيلول المقبل.

 

وسبق أن كشفت وكالة «أسوشييتد برس»، أن الولايات المتحدة رهنت عقد اجتماع «كامب ديفيد» بين زعماء دول الخليج، بعدة شروط، أبرزها، إنهاء الحصار الجوي على قطر، وهو ما لم يتم.

 

وتسعى إدارة «ترامب» لحل الأزمة؛ بعدما وجدت ضالتها ونجحت في تحقيق مكاسب بالجملة من خلالها، عبر اتفاقيات اقتصادية وعسكرية، وزيادة نفوذها بالمنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.