المصدر الأول لاخبار اليمن

الإمارات تستخدم ذرائع جديدة لفرض سيطرتها على جزر وموانئ يمنية

خاص // وكالة الصحافة اليمنية // بعد أن فشلت ميليشيا الإمارات المعروفة بقوات الحزام الأمني بإخراج القوات التابعة لحكومة هادي في محافظة سقطرى الثلاثاء، التي اندلعت باشتباكات طاحنة استمرت ساعات، لا زالت الإمارات تعزز من قواتها لتحقيق غاياتها في الجزيرة على حساب مجاميعها المدعوة بـ قوات المجلس الانتقالي بخلق ذريعة جديدة تكمن في مقولة مواجهة […]

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //


بعد أن فشلت ميليشيا الإمارات المعروفة بقوات الحزام الأمني بإخراج القوات التابعة لحكومة هادي في محافظة سقطرى الثلاثاء، التي اندلعت باشتباكات طاحنة استمرت ساعات، لا زالت الإمارات تعزز من قواتها لتحقيق غاياتها في الجزيرة على حساب مجاميعها المدعوة بـ قوات المجلس الانتقالي بخلق ذريعة جديدة تكمن في مقولة مواجهة الأخوان.

 

حادثة الميناء جاءت بعد يوم من اعتداء تلك الميليشيات على موكب ما يسمى وزير الثروة السمكية، “فهد كفاين”، ومحافظ سقطرى ” رمزي محروس” في حكومة هادي، أثناء خروجهما من منشأة حكومية غربي الجزيرة.

 

وشهدت محافظة شبوة هي الأخرى توترات واشتباكات غير مسبوقة بعد أن انتشرت ميليشيات النخبة الشبوانية التابعة للإمارات، في مدينة عتق مركز المحافظة، في استعداد للسيطرة عليها، وعلى مناطق النفط المجاورة.

 

 ومنذُ صباح الأربعاء، تشهد المحافظات اشتباكات واسعة بعد محاولة ميليشيا الإمارات السيطرة على مطار عتق وأماكن تواجد النفط في عدد من المناطق.

تدخل سعودي

 عقب تصاعد الأحداث في سقطرى وجه رئيس حكومة هادي، معين عبد الملك، باتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الأمن ونزع بؤر التوتر في محافظة سقطرى، بالمحيط الهندي، قرب خليج عدن حد زعمه وهو الامر الذي يتطلب مواجهات مع القوات الإمارتية المحتلة.

 

“عبد الملك” المتواري في الرياض اعوز بذلك التصريح لمحافظ سقطرى التابع لهم” رمزي محروس” بموجهات القوات الإماراتية المتسترة بالمجلس الانتقالي الجنوبي وهو ما تدعى مؤخرا لحدوث اشتباكات دامية أودت إلى مصرع أحد القيادات التابعة للإمارات، وارتفاع حدة المواجهات ليس في سقطرى فقط بل وشبوة وبقية المحافظات الجنوبية.

 

 بنفس السياق  ووصف وزير الدول بحكومة هادي  اللواء عبد الغني جميل، التواجد الإماراتي في سقطرى بـ”الاحتلال متكامل الأركان”.   ومستنكرا، تساءل جميل، عبر “فيسبوك”: ماذا تريدون من سقطرى لا يوجد فيها حوثي، لا توجد فيها قاعدة أو داعش أو أي عناصر تخريبية على الإطلاق.

 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة سخط واسعة إزاء التحركات الرخيصة للإمارات في الجزيرة الآمنة والمستقرة والبعيدة عن الحرب الدائرة في البلاد.

 

واعتبروا حملاتها ضد الإخوان ومهاجمتهم ليست إلا وسيلة وحجة كاذبة لبسط سيطرتها وهيمنتها على المحيط الهندي وانتهاك سيادة اليمن مستغلة الحرب الدائرة في البلاد.

وعلق الإعلامي اليمني “جميل عز الدين” على مايجري في سقطرى قائلا: هل يعني الآن كل شخص يرفض بيع وطنه وجزر بلاده والموانئ والمطارات ويدافع عن شرعيته ويمانيته وكرامته يقال عنه إصلاح إخوان.

   وأضاف متسائلا: هل هذا يعني أن الرجولة والشهامة والكرامة انحصرت فيهم فقط دون اليمنيين!!! أي منطق !!عليكم أن تعلموا أن اليمني أيا كان انتمائه لن يبيع أرضه أو يقبل احتلالها.

لغة الخوف الباردة

 

  ذهب الصحفي اليمني “صدام الكمالي” إلى أن اللغة الناعمة التي تتعامل بها حكومة هادي حيال ممارسات الامارات في سقطرى وشبوة وعدن وميون وفي كل شبر من أرض اليمن العظيم؛ لم تعد تجدي.

  وأشار إلى أن هذا التعامل يجعلها ويجعل أرضنا الغالية محل اطماع كل سفلة العالم، ثم أين القوى السياسية من كل ما يحدث، وأين مجلس النواب الذي انعقد ونام بعدها؟

 

من جانبه أكد الإعلامي “صلاح الدين حمزة” أن افتعال المعارك في المناطق الآمنة والمستقرة في سقطرى وشبوة من مليشيا خارجة عن القانون، ومحاولتها السيطرة على مناطق حيوية وتقويض قوات هادي المدعومة من السعودية لة فيها الهدف منها حرف مسار المعركة لستعادة المحافظات من الجنوبية من يد الاستعمار.

يقضه إخوانية

 على ذات الصعيد قال الكاتب الصحفي التابع لسياسة السعودية “فاروق الكمالي”، إن الإمارات تستخدم فزاعة “الإخوان” لتحقيق أطماعها والسيطرة على عقول الناس قبل الأرض والمنشآت في البر والبحر.

 

  وأضاف: هذه الدولة الصغيرة المكونة من سبع إمارات، تشعل اليوم حروب جانبية في سقطرى وشبوة، بعد أن انشأت قوات محلية موالية سلحتها وتدفع رواتبها، بحجة أن حكومة هادي القابعة في الرياض وجيشها هم من الإخوان.

 

 وسقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من ست جزر، ويحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن. –

قد يعجبك ايضا