المصدر الأول لاخبار اليمن

هيئة مستشفى الثورة بالحديدة تستعرض أضرار حرب التحالف العدوانية

الحديدة / وكالة الصحافة اليمنية //

استعرضت هيئة مستشفى الثورة بالحديدة خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم أضرار وخسائر حرب التحالف العدوانية على اليمن منذ 2015م .

وخلال المؤتمر قال رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة الدكتور خالد سهيل “إن الهيئة استقبلت منذ بداية الحرب العدوانية على اليمن  حتى نهاية العام 2021م ألفا و529 شهيدا وجريحا منهم 353 شهيدا”.

.

ولفت إلى أن حالات سوء التغذية الحاد التي استقبلتها الهيئة منذ بداية الحرب على اليمن  وحتى نهاية العام الماضي بلغت ستة آلاف و154 حالة، فيما بلغت حالات التشوهات الخلقية 451 حالة وحالات الأورام السرطانية خمسة آلاف و33 حالة.

وأوضح رئيس هيئة مستشفى الثورة بالحديدة أن الحصار المفروض على اليمن منذ 7 أعوام تسبب بارتفاع معدل إصابة الأطفال بسوء التغذية الوخيم والحاد.. لافتا إلى ارتفاع عدد المواليد الذين يعانون من التشوهات الخلقية نتيجة استخدام التحالف للأسلحة المحرمة دولياً.

وأكد أن استمرار القرصنة على سفن الوقود تسبب في وفاة المئات من المرضى في غرف العمليات والعناية المركزة والحضانات، وتلف الأدوية واللقاحات داخل الهيئة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، فيما تضاعفت معاناة المصابين بالأورام بسبب منع العدوان إدخال الأجهزة والأدوية الخاصة بمرضى السرطان، وحرمان المصابين من السفر للعلاج في الخارج.

وحذر الدكتور سهيل من توقف وشيك لخدمات المستشفى، نتيجة استمرار التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي في القرصنة على سفن المشتقات النفطية ومنعها من دخول ميناء الحديدة.. داعيا المجتمع الدولي للضغط على التحالف  لفتح مطاري صنعاء والحديدة والسماح للمرضى بالسفر للعلاج في الخارج.

وأكد بيان صادر عن الهيئة أنه وعلى الرغم من الظروف الصعبة إلا أن المستشفى واصل العطاء الإنساني بصمود العاملين فيه، حيث يتجاوز أعداد المترددين على الهيئة ألفين وخمسمائة شخص يوميا.

وذكر البيان  أن القطاع الصحي من أكثر القطاعات التي تضررت جراء العدوان والحصار، سواء من خلال استهداف طيران التحالف للبنية التحتية للقطاع والطواقم الإسعافية، أو بمنع دخول الأدوية والأجهزة الطبية.

وأشار البيان إلى أن الحصار تسبب في ارتفاع عدد الوفيات في الهيئة إلى خمسة آلاف و575 منذ بداية العدوان، منها ثلاثة آلاف و717 طفلا، فيما ارتفع عدد المواليد الذين يعانون من التشوهات بالهيئة إلى أكثر من 451 طفلا نتيجة استخدام العدوان للأسلحة المحرمة.

وتطرق إلى أن عدد المصابين بالأورام في الحديدة بلغ أكثر من خمسة آلاف و33 حالة.. مبينا أن العدوان تسبب في تزايد أعداد المصابين بالسرطان ومضاعفة معاناتهم نتيجة منع إدخال الأجهزة والأدوية اللازمة لعلاجهم كجهاز العلاج الإشعاعي.

وحذرت الهيئة في بيانها من كارثة إنسانية وصحية جراء استمرار التحالف في ممارسة القرصنة واحتجاز سفن المشتقات النفطية ومنع دخولها إلى ميناء الحديدة، مما يؤثر على الخدمات المقدمة للمرضى، وخصوصا في غرف العمليات والعناية المركزة والحضانات وتلف الأدوية واللقاحات التي تحتاج للتبريد.

وأشار البيان إلى أن الهيئة لن تتوان عن أداء واجبها تجاه المرضى والعمل على تحسين الخدمات الصحية والعلاجية، وإعادة الترميم والتوسع والتأهيل لأقسامها والمراكز التخصصية فيها.. مشيدا بصمود  كل العاملين في الهيئة وحرصهم على الاستمرار في القيام بمهامهم لتخفيف معاناة المرضى والجرحى رغم الصعوبات التي تواجههم.

قد يعجبك ايضا