المصدر الأول لاخبار اليمن

العفو الدولية تحذر من أوضاع إنسانية سيئة للغاية في الساحل الغربي

خاص:وكالة الصحافة اليمنية التصعيد الذي تتعمده قوات تحالف العدوان على اليمن في جبهات الساحل الغربي، في الغالب ضحاياه المدنيين الذين اضطروا إلى النزوح هرباً من القصف العشوائي الذي يستهدفهم به طائرات وبارجات ومدفعية التحالف. وقالت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، أن “عشرات الآلاف من اليمنيين يفرون من الحديدة مع احتدام القتال على خطوط الجبهة، بالقرب […]

خاص:وكالة الصحافة اليمنية
التصعيد الذي تتعمده قوات تحالف العدوان على اليمن في جبهات الساحل الغربي، في الغالب ضحاياه المدنيين الذين اضطروا إلى النزوح هرباً من القصف العشوائي الذي يستهدفهم به طائرات وبارجات ومدفعية التحالف.
وقالت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، أن “عشرات الآلاف من اليمنيين يفرون من الحديدة مع احتدام القتال على خطوط الجبهة، بالقرب من المحافظة الغربية التي تسيطر عليها قوات أنصار الله”، محذرة من أن هناك “ما هو أسوأ” إذا وصلت الحرب مناطق الحضر.
وذكرت المنظمة، أن ” الأمم المتحدة تقدر عدد النازحين بطول الساحل الغربي لليمن في الشهور الأخيرة بنحو 100 ألفاً، معظمهم من الحديدة”، ثاني أكبر محافظة من حيث عدد السكان، وتمر عبرها معظم واردات اليمن التجارية وإمدادات الإغاثة المطلوبة بشدة.
ونقلت المنظمة عن مدنيين من زبيد والجراحي وحيس والخوخة، التي تقع على بعد بين 100 و150 كيلومتراً جنوبي مدينة الحديدة، قولهم، إنهم ” ومعهم كثيرين آخرين فروا إلى مدينة عدن الجنوبية “، وأوضحوا أنه “ما كان بإمكانهم دفع ثمن الرحلة إلا ببيع متعلقاتهم “.
وقالت كبيرة مستشاري برنامج الاستجابة للأزمات بـ” منظمة العفو” راوية راجح في بيان، إن ” الأثر الذي تركته هذه الحملة العسكرية الجديدة على المناطق الساحلية بغرب اليمن، واضح من القصص المؤلمة التي يتداولها المدنيون الذين شردهم الصراع”، مضيفة ” إنها لمحة مما يمكن أن يحدث على نطاق أوسع إذا امتد القتال وبلغ مدينة الحديدة الساحلية ذات الكثافة السكانية العالية “.
حيث تتقدم قوات مسلحة يدعمها التحالف باتجاه مدينة الحديدة الساحلية، وهي هدف رئيسي منذ فترة طويلة في الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

قد يعجبك ايضا