المصدر الأول لاخبار اليمن

اليمن..كيف شجع الصمت الدولي والتواطؤ الأمريكي على تزايد جرائم الاغتصابات في الساحل الغربي؟

تقرير/عبدالكريم مطهر مفضل//وكالة الصحافة اليمنية//

طوال 8 سنوات من الحرب العبثية في اليمن لم تسلم نساء وأطفال اليمن، من جرائم هتك الأعراض في المحافظات الواقعة تحت سلطات الاحتلال وخاصة المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيات والقوى الموالية للإمارات وعلى رأسها الميليشيات التي يقودها “طارق صالح”.

التجربة الأمريكية في اليمن

 

العراق سجن أبوغريب

لم تكتفي الولايات المتحدة بالاعتماد على دول التحالف بخوض حرب عبثية نيابة عنها في اليمن، بل واعتمدت عليهم في نشر ثقافة الاغتصاب وهتك الأعراض في المناطق اليمنية المحتلة، والتي دشنها الجنود الأمريكيين عام 2003، في سجن أبو غريب العراقي.

وتقوم تلك الميليشيات المسلحة التي يقودها “طارق عفاش”، الموالٍ لحكومة أبوظبي، بمسمياتها المختلفة، باستباحة الأعراض وبممارسة نفس الأساليب الأمريكية في المناطق الساحلية الغربية التي تقع تحت سيطرتهم، حيث لا يُذكر فصيل منها إلا ويقترن اسمه بعدد من الجرائم الأخلاقية الدنيئة، كما لو كانت تلك الجرائم المخلة بالحياء والأداب والأعراف والقيم النبيلة، علامة تجارية مسجلة باسم الفصائل التابعة للإمارات ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية.

جرائم هتك الأعراض في الساحل الغربي، تشهد تزايد كبير في عمليات اغتصاب الفتيات القاصرات والأطفال من قبل عناصر ميليشيا “طارق صالح” يتم التحفظ عليها واخفاء تفاصيلها، من قبل أهالي الضحايا خوفاً من بطش المعتدين وفضيحة العار، حيث لا نسمع عن هذه الجرائم إلا إذا أسفرت الجريمة عن وفاة الضحايا أو تعرضهم لنزيف حاد واعتداء وحشي يسفر عن إصابات جسدية خطيرة.

جريمة بشعة ترتكب بحق القاصرات

صورة تعبيرية

 

 

جديد جرائم ميليشيا “طارق عفاش”، الدنيئة وسلوكياتها المنحلة والمنحطة وممارساتها المسيئة والخادشة لكل القيم الدينية والأخلاقية والأعراف القبلية والاجتماعية اليمنية المحافظة، قيام عناصر من “اللواء الثاني حراس الجمهورية” الذي يقوده ذراع الإمارات في الساحل الغربي “طارق صالح” اختطفوا قاصرتين بعد مغادرتهما المدرسة في طريق العودة إلى منازلهن.

وأكدت المصادر، أن القاصرتين لم تتجاوزا أعمارهن 12 سنة تعرضتا لضرب شديد ومن ثم تناوب الخاطفون على اغتصابهما بدم بارد.

ووفقاً للمصادر، فقد احدثت الجريمة حالة من الصدمة والسخط الكبير في صفوف الاهالي.

ذئاب تهتك العرض وتنتهك البراءة

جريمة هتك عرض القاصرتين في المخا الساحلية لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل تواجد قوى التحالف التي تتخذ من التجربة الأمريكية أسلوب منظم ضمن مخطط كبير يهدف إلى ضرب القيم والأعراف النبيلة للمجتمع اليمني.

وخلال السنوات الماضية ظهرت حوادث اغتصاب فتيات وأطفال في الساحل الغربي واتضح أن خلفها ضباط وأفراد من الميليشيات الإماراتية نورد البعض منها.

في الـ 22 يوليو 2020، أقدم نعمان سعيد عبده سالم أحد ضباط قوات “طارق صالح” يبلغ من العمر (40 سنة) على التزوج من أرملة مستغلاً ظروفها المعيشية الصعبة ليقوم بعدها باغتصاب أبنت زوجته الطفلة (م.س) (7 سنوات) في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، وذلك بعد شهر واحد من اغتصاب فتاة أخرى في نفس المديرية.

وفي مارس 2020، تعرض طفل وطفلة للاغتصاب في منطقة الحيمة جنوب الحديدة من قبل عناصر “طارق صالح”.

في يونيو 2019 أقدم 3 من مجندي “طارق صالح” على اغتصاب الطفل حميد علي زلع في منطقة السويق بمديرية التحيتا محافظة الحديدة.

في الـ 23 سبتمبر 2018، أقدم عناصر من تنظيم القاعدة ممن تم تجنيدهم في ميليشيا الإمارات على اغتصاب الطفل محمد بجاش الخليدي (9 سنوات) داخل مسجد الشاذلي بمدينة المخا وهو من أبناء مديرية مقبنة بمحافظة تعز كان يعمل في أحد المخابز بمدينة المخا.

وفي مارس 2018، أقدم جندي سوداني يقاتل تحت قيادة الامارات في الساحل الغربي، باغتصاب فتاة يمنية خرجت لجمع الحطب من جوار معسكر أبو موسى الاشعري، نفذ السوداني جريمته وفر هارباً تاركاً خلفه ضحية لا يستطيع أي يمني حر نسيانها، وبالرغم من أن الفتاة المجني عليها من أقرباء أحد القيادات المحسوبة على الاصلاح الذين يقاتلون في صف قوات التحالف إلا أن الشعب اليمني رفض تلك الجريمة وأدانها باعتبارها فتاة يمنية وأصبحت حديث الشارع والمنازل والمقايل ووسائل النقل غيرها.

وهناك قصص أخرى لم نعرفها بسبب التكتّم الشديد من الأهل، حتى أن بعض أولياء الفتيات والأطغال يتفادون الإشهار خشية الفضيحة، فيفضّلون الصمت، ناهيك عن سطوة قيادات التحالف على سكان المدن الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الإماراتية، وعدم محاسبة من يقوم بتلك الجرائم من قيادات التحالف وميليشيات “طارق صالح” في الساحل الغربي.

غليان الشارع اليمني

 

صورة من مظاهرة في باب اليمن ” تحرير الارض – وصون العرض ” غضبا وطلبا للثأر في جريمة اغتصاب فتاة يمنية في الخوخة من قبل قوات الاحتلال

وتأتي جرائم هتك الأعراض بحق فتيات وأطفال اليمن بالساحل الغربي، في إطار الحرب النفسية التي لجأت إليها دول التحالف في محاولة منها لإلحاق الأذى بالشعب اليمني وإجباره على الخضوع والخنوع لإرادتها والركوع لأمرائها، لكن الشعب اليمني شديد الغيرة على عرضه كما هو حاله على أرضه وسيلقن المعتدين دروساً كما لقن من قبلهم من قوى الغزو عبر تاريخ طويل من العزة والكرامة والشرف والكبرياء.

ومع كل جريمة ينفذها ذئاب “طارق صالح” برعاية إماراتية وأمريكية، يشهد الشارع اليمني حالة من الغضب والغليان الذي لم يسبق له مثيل، حيث تكاد أصابعهم أن تتحول الى صواريخ باليستية يصفعون بها العالم برمته، لأنه لولى صمت المجتمع الدولي لما تمادت الذئاب البشرية وواصلت انتهاك الأرضي والأعراض اليمنية.

ويؤكد اليمنيين أن المرتزقة المحليين الذين يتقاتلون في صفوف التحالف من أبناء اليمن هي من تتحمل المسئولية الأخلاقية والتاريخية والدينية والمجتمعية إزاء ما يتعرض له اليمن واليمنيين من جرائم هتك الأعراض التي تجاوزت في دنائتها كل الجرائم المنحلة التي سجلت في تاريخ الشعوب.

قد يعجبك ايضا