المصدر الأول لاخبار اليمن

أغطية مشبوهة لاستكمال الهيمنة الأمريكية على جزيرة ميون اليمنية  

تقرير / وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

مازالت الامارات تمارس سلوكها العدواني تجاه اليمني من خلال سعيها الحثيث لتحقيق  أجندات أمريكا وبريطانيا واسرائيل المتمثلة في الهيمنة على جزر اليمن ومنها جزيرة “ميون” التي تحاول الامارات تغيير هويتها الديمغرافية لتحقيق الهيمنة الكاملة على هذه الجزيرة التي تقع في قلب مضيق باب المندب رابع أهم ممر مائي في العالم .

على غرار ما قامت به الامارات وتقوم به في جزيرة ” سقطرى ”  تحاول الامارات تغيير هوية جزيرة ” ميون ” الديمغرافية من خلال مشاريع خيرية مشبوهة وأخرها  مشروع بناء الوحدات السكنية التي وقعه عن  الامارات الاحد الماضي محافظ عدن أحمد حامد لملس مع  شيخ جزيرة ميون  صالح علي سعيد الخرور .

مشاريع مشبوهة 

 لم تعد الاهداف الحقيقة للمشاريع الانسانية الاماراتية ومنها مشروع بناء الوحدات السكنية في جزيرة “ميون”  خافية على أحد خصوصاً بعد ان تكشفت الاهداف الحقيقة لهذه المشاريع في جزيرة “سقطرى”  والتي لم تكن الا جزء من مخطط الاستيلاء على الجزيرة ، ومحاولات تغيير خريطة الجزيرة الجغرافية والديمغرافية وفصلها عن اليمن بمشاركة  وكيلها المحلي ” المجلس الانتقالي ” والذي  اختارته الامارات لتنفيذ هذه المهمة وهو ما ظهر جلياً في إسناد الامارات لمهمة توقيع اتفاقية مشروع بناء الوحدات السكنية في جزيرة ” ميون ” لمحافظ عدن ” لملس “.

الاحتلال العسكري للجزيرة

نظراً لأهمية موقع جزيرة ميون  التي يجعلها تسيطر بشكل كامل على مضيق باب المندب، الذي يعد طريق التجارة الرئيسي بين الشرق والغرب سارعت الامارات لإحتلال الجزيرة منذ بداية الحرب العدوانية على اليمن في مارس 2015  .

ورغم نفي قوات التحالف لوجود قوات امارتية في الجزيرة الا ان وكالة ” أسوشيتد برس ” أكدت ، مطلع مارس، ٢٠٢١ وجود هذ القوات على أرض الجزيرة ، ونشرت صوراً عبر الأقمار الاصطناعية تظهر  إنشاء الإمارات مدرجاً للطائرات في الجزيرة بطول 1800 متر .

 

 

الامارات أداة للقوى الكبرى

لقد بات الجميع يعرف أن احتلال الامارات للجزر اليمنية يأتي  ضمن مخطّطات استعمارية دولية تسعى من خلالها  أمريكا وإسرائيل إلى إيجاد موطئ قدم لها في السواحل والجزر اليمنية وبسط نفوذها وسيطرتها على مضيق باب المندب بما يحقّق  المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسي والعسكري لهذه القوى  وهذا ما تقوم به الامارات المدعومة عسكريًّا ومادّيًّا، بالاستيلاء على السواحل والموانئ والجزر اليمنية، وتسليمها لأمريكا والكيان الصهيوني  الذي تلتقي مصالحه مع مصالح الدول الخليجية التي جاهرت بالتطبيع.

 ووفق محللين فان ما يحدث في الجزر والمنافذ اليمنية المحتلّة، يمثّل الهدف الأول في التخطيط الاستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي على جميع المستويات السياسية والعسكرية والجغرافية، من خلال إحتلال الإمارات للجزر اليمنية، التي تؤدي دوراً وظيفاً لصالح أمريكا واسرائيل ، فالأمارات وفق محللين  لم يكن لها ان تحتل هذا المضيق لولا سند أمريكا واسرائيل فهي لا تمتلك ما يؤهلها لتقوم بهذه الممارسات لولا الدعم والرعاية الصهيونية.

صنعاء ترصد التحركات

وأمام سلوك الامارات العدواني يبدو ان صنعاء  مدركة تماماً لما تخطط له الامارات في الجزر اليمنية وترقب عن كثب هذه التحركات التي باتت تشكل خطراً على أمن واستقرار ووحدة اليمن، ومصالحه ومقدراته، وهو ما أكده عضو المكتب السياسي لانصار الله علي القحوم في  تعليقه الذي كتبه على صفحته في “تويتر”  رداً على  محاولات الإمارات طمس هوية الجزر اليمنية حيث قال : ان صنعاء  تراقب عن كثب السلوك العدواني الأمريكي الصهيوني البريطاني المستمر قبالة السواحل اليمنية في جزيرة ميون وسقطرى من بناء القواعد العسكرية وتدفق القوات الأجنبية الغازية وتهجير المواطنين وطمس الهوية والتغيير الديمغرافي ونهب الثروات والاستمرار في العدوان والحصار والمؤامرات المهولة على اليمن، في إشارة واضحة إلى ان صنعاء لن تترك مخططات التحالف دون رد.

قد يعجبك ايضا