المصدر الأول لاخبار اليمن

مشرعون أوروبيون يدعون لإقالة رئيس أدنوك الإماراتية من رئاسة قمة المناخ

متابعات/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

دعا أكثر من 100 مشرع وعضو في البرلمان الأوروبي إلى إقالة سلطان الجابر، رئيس شركة النفط المملوكة للدولة في الإمارات “أدنوك” من منصب الرئيس المعين لقمة المناخ للأمم المتحدة “COP28” هذا العام.

وعينت الإمارات، بصفتها الدولة المضيفة للمؤتمر، في وقت سابق من هذا العام، الجابر لقيادة قمة المناخ التي ستعقد في دبي اعتبارًا من نهاية نوفمبر المقبل.

وفي رسالة مشتركة موجهة إلى مسؤولي الأمم المتحدة والقادة الأمريكيين والأوروبيين، بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، دعا المشرعون الإمارات إلى سحب تعيين الجابر؛ لأن منصبه كمسؤول تنفيذي للنفط يهدد “بتقويض المفاوضات”، وفق ما نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، وترجمه “الخليج الجديد”.

وأعربت المجموعة، المكونة بشكل أساسي من أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي وأعضاء من ذوي الميول اليسارية في البرلمان الأوروبي، عن “قلق عميق” من أن قواعد الأمم المتحدة تسمح لـ”أرباب التلوث” في القطاع الخاص بممارسة “تأثير لا داعي له” على عملية قمة المناخ.

وفي دفاعها، قالت إدارة “COP28” إن الجابر كان لديه 20 عامًا من الخبرة في مجال الطاقة المتجددة، مستشهداً بدوره كرئيس لشركة “مصدر”، وهي شركة الطاقة المتجددة المملوكة للدولة.

وأوضحت الإدارة أن الجابر، بصفته الرئيس التنفيذي لـ”أدنوك”، مُنح تفويضًا واضحًا “لتحويل الشركة وإزالة البصمة الكربونية منها”، كما شارك في دبلوماسية المناخ لأكثر من عقد من الزمان، حيث حضر 11 مؤتمرًا لمؤتمر الأطراف، بما في ذلك قمة باريس للمناخ عام 2015، حيث قاد وفد الإمارات، آنذاك.

 

لكن الصحيفة تقول إنه في ظل سلطة الجابر، سرع مجلس إدارة “أدنوك” العام الماضي إنتاج الشركة النفطي من خلال تقديم توسعة طاقتها الإنتاجية حتى عام 2027، ووافق على إنفاق 150 مليار دولار على مدى خمس سنوات حتى عام 2027 لهذا الغرض.

وتخضع الدولة المضيفة لقمة الأمم المتحدة بشأن المناخ لتدقيق متزايد على جدول الأعمال والمشاركين.

وهذا الأسبوع، انتقدت جماعات حقوق الإنسان قرار الإمارات بدعوة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى ” COP28″، ووصفته منظمة العفو الدولية بأنه “مزحة ثقيلة”.

ودافع المبعوث الأمريكي للمناخ جون كيري، في وقت سابق، عن الإمارات ضد الانتقادات التي وصفها بـ”غير العادلة” لدورها كمنظم لمؤتمر “COP28″، قائلاً إنه من المهم إشراك الدول المنتجة للنفط في مفاوضات الأمم المتحدة بشأن المناخ.

والثلاثاء الماضي في لندن، قال كيري – أمام لجنة برلمانية بريطانية للدفاع – إنه متفائل بشأن إمكانات محادثات الأمم المتحدة لتأمين اتفاق دبلوماسي هادف.

وأعرب عن أمل الولايات المتحدة “في أن يتمكن المفاوضون من الذهاب إلى أبعد مما ذهبناه سابقًا في تحديد مستوى الطموح الذي نحتاجه للتخفيف من الانبعاثات في COP 28″، على حد قوله.

قد يعجبك ايضا