المصدر الأول لاخبار اليمن

نائب امين عام الامم المتحدة لشؤون الامن والسلامة يزور صنعاء الجمعة المقبلة إثر التقارير التضليلية المقدمة الى مجلس الامن الدولي

صنعاء// خاص/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

من المقرر أن ينفذ نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن (بيتر طوماس درينان) زيارة خاصة إلى صنعاء الأسبوع الجاري للاطلاع على الوضع الأمني للبعثات الأجنبية في المناطق التي الخاضعة لسلطات حكومة الانقاذ والمجلس السياسي الاعلى في اليمن.

 

وعلمت وكالة الصحافة اليمنية من مسؤول سياسي في صنعاء أن زيارة نائب امين عام الامم المتحدة يوم الجمعة المقبلة 22 يونيو 2018م تأتي “للتأكد من صحة المعلومات التضليلية التي قدمتها مندوبة الامم المتحدة لدى اليمن / ليزا غراندي في جلسة مجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع الأمني للبعثات الأجنبية في صنعاء”.

 

نائب الامين العام للامم المتحدة لشؤون الامن والسلامة / بيتر طوماس درينان

هذا وقرر مجلس الأمن الدولي في اجتماع له الخميس المنصرم إرسال مندوبين إلى صنعاء للتأكد من سلامة الأوضاع الأمنية في تلك المناطق.

 

جاء ذلك بعد تقديم المندوبة غراندي معلومات أمنية تضليلية داخل مجلس الأمن الدولي  بخصوص الوضع الأمني للبعثات الأجنبية في صنعاء زعمت فيه تعرض بعثات العمل الانساني الأجنبية في صنعاء للتهديدات.. معتبرة أن الوضع غير مستقر لتحركات الاجانب. ولا توجد ضمانات لسلامتهم. وطالبت في لقاء مع مسؤولين في الرئاسة اليمنية أن يتم تخصيص مرافقين أمنيين لها ما اثار استغرابهم.

 

وقال المصدر السياسي أن المسؤولين في الرئاسة اليمنية بصنعاء ردوا على طلب جراندي بالقول : ” التهديدات التي تتعرض لها البعثات الاجنبية للعمل الانساني هي فقط في المناطق الخاضعة لقوات الاحتلال ومرتزقتهم ، حيث لم يسبق ان تعرض اي عامل اجنبي في صنعاء او المحافظات الشمالية الخاضعة لسلطة صنعاء لأي اعتداءات باستثناء ما يطالهم من الجو من قصف طائرات التحالف للحمولات الغذائية او المرافق الصحية التابعة لأطباء بلا حدود ، فيما قام المرتزقة في محافظة تعز بقتل احد العاملين الاجانب التابعين لبعثة الصليب الاحمر الدولي”

مضيفاً : ” طالبنا غراندي أن تحدد بالضبط مصدر التهديد وألا تلقي الكلام جزافاً كون موقفها ذلك تأكيد على تواطئها مع التصعيد الامريكي الاماراتي في الساحل الغربي وتمهيد لذلك ولا مبرر آخر له”.

 

وكان منسق الشؤون الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة (مارك لوكوك) اعترض (ليزا غراندي) أثناء اجتماع مجلس الأمن الدولي وفند ما اعتبره أكاذيب وتضليلات بخصوص الوضع الأمني في صنعاء.. وهو ما دفع الأمم المتحدة لإرسال بيتر طوماس الجمعة المقبل 22 يونيو 2018 للاطلاع على الوضع الأمني في صنعاء.

 

وفي لقاء للخارجية اليمنية مع غراندي الثلاثاء الماضي قرعت الوزارة بشدة ليزا غراندي على معلوماتها التضليلية التي رفعتها .

من جانبه قال (محمد علي الحوثي) رئيس اللجنة الثورية العليا في تغريدة على تويتر أن ليز غراندي لازالت جديدة على اليمن”.. مؤكدا أنها تعتمد في رفع تقاريرها على تقييم برامج توجيه الرأي بالتواصل الاجتماعي أو مصادر غير موثوقة”.. مبينا أن تلك التقارير تشويش العملية السياسية التي تقوم بها”.

تجدر الاشارة الى ان مندوبة الامم المتحدة لدى اليمن ليزا جراندي ، تعرضت للطرد سابقاً من دولتي افغانستان والعراق نظراً لتحركاتها المشبوهة والاجندة العسكرية والاستخباراتية التي تنفذها تحت غطاء العمل الانساني.

 

ولا يستبعد مسؤولون يمنيون ان تتعرض جراندي للطرد ايضاً من صنعاء إثر أول تحركاتها المتمثلة في التقرير التضليلي المحمل بالاكاذيب عن الاوضاع الامنية في شمال اليمن والعاصمة صنعاء والذي قدمته الى مجلس الامن الدولي أواخر شهر رمضان بهدف دفع منظمات العمل الانساني الى الاستجابة للضغوطات الامريكية بالانسحاب من اليمن وتعليق اعمال مكاتب البعثات الاجنبية في صنعاء وصعدة والحديدة وبشكل يضاعف كارثية الاوضاع الانسانية التي يعانيها أكثر من 17 مليون مواطن يمني نتيجة الحصار والعدوان.

قد يعجبك ايضا