المصدر الأول لاخبار اليمن

نائب الرئيس يعود لمنصبه بعد سنوات التمرد في جنوب السودان

 // وكالة الصحافة اليمنية // توصّل رئيس جنوب السودان “سلفا كير مايارديت” وزعيم المتمردين “رياك مشار” في ختام مباحثات في أوغندا إلى إتفاق على تقاسم السلطة ينصّ على عودة مشار لتولي منصب نائب رئيس هذه الدولة الفتيّة الغارقة في حرب اهلية منذ ديسمبر/كانون الأول 2013. وقال وزير الخارجية السوداني “الدرديري محمد أحمد” إثر المباحثات التي […]

 // وكالة الصحافة اليمنية //

توصّل رئيس جنوب السودان “سلفا كير مايارديت” وزعيم المتمردين “رياك مشار” في ختام مباحثات في أوغندا إلى إتفاق على تقاسم السلطة ينصّ على عودة مشار لتولي منصب نائب رئيس هذه الدولة الفتيّة الغارقة في حرب اهلية منذ ديسمبر/كانون الأول 2013.

وقال وزير الخارجية السوداني “الدرديري محمد أحمد” إثر المباحثات التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا بهدف إنهاء أكثر من أربع سنوات من الحرب الاهلية: لقد تمّ الإتفاق على أن يكون هناك أربعة نواب للرئيس: نائبا الرئيس الحاليان إلى جانب رياك مشار الذي سيتولى منصب النائب الأول للرئيس ومن ثم المنصب الرابع الذي سيُمنح لإمرأة من المعارضة.

وأضاف أحمد أن هذا الطرح وافقت عليه حكومة جنوب السودان، في حين أن حركة التمرد التي يقودها مشار أعطت موافقة “مبدئية” على الإتفاق ووعدت بـ”درسه وإعطاء موقفها النهائي” بعد جلسة مفاوضات جديدة في العاصمة السودانية الخرطوم.

ويأتي الإعلان عن هذا الإتفاق بعدما أمهلت الأمم المتحدة مايارديت ومشار حتى نهاية حزيران/يونيو الماضي للتوصل إلى “إتفاق سياسي قابل للحياة” تحت طائلة فرض عقوبات عليهما.

ومحادثات السبت الطويلة إستضافها الرئيس الأوغندي “يوري موسيفيني” وحضرها الرئيس السوداني عمر البشير إضافة إلى ممثلين عن المعارضة.

وإندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان حين إتهم مايارديت نائبه السابق مشار بالتخطيط لإنقلاب ضده، وقد أوقعت الحرب عشرات آلاف القتلى وأرغمت الملايين على النزوح من منازلهم منذ ديسمبر/كانون الأول 2013.

وكان طرفا النزاع في جنوب السودان وافقا الجمعة الماضية (6 تموز/يوليو) على سحب قواتهما من “المناطق الحضرية” في إطار إتفاق أمني تمّ توقيعه في الخرطوم.

وأتى الإتفاق الأمني الذي أطلق عليه “إعلان الخرطوم” بعدما وافق مايارديت ومشار في 27 حزيران/يونيو الماضي على “وقف دائم لإطلاق النار”.

قد يعجبك ايضا