كشفت مصادر إعلامية، اليوم الأحد، عن حصيلة دموية أولية لقتلى قوات الانتقالي التابعة للإمارات في مديريات وادي حضرموت، إثر سلسلة من الضربات الجوية السعودية التي استهدفت المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وأوردت المصادر بيانات تفصيلية تشير إلى سقوط 70 قتيلا من عناصر الانتقالي الجنوبي، مبينة أن جميع الضحايا ينتمون لمحافظتي الضالع ولحج.
وأكدت المصادر أنه وفقا للإحصائيات، تصدر أبناء ردفان في لحج قائمة الضحايا بـ 22 قتيلا، يليهم أبناء الضالع بـ 14 قتيلا.
وأوضحت أن من بين القتلى 7 من أبناء يافع، و7 من أبناء المسيمير ولحج، بالإضافة إلى 4 قتلى من أبناء أبين، وقتيلين من شبوة وعدن، دون ذكر أي حصيلة للضحايا من أبناء حضرموت التي يدعي الانتقالي بأنهم من يقاتلون في صفوفه.
وأشارت المصادر إلى وجود 5 قتلى لم تحدد مناطقهم مرجحة انتمائهم لقوات “طارق عفاش” التي تفيد وسائل إعلامية تابعة لحزب الإصلاح بمشاركتها في اجتياح حضرموت، وسط تقديرات بسقوط المئات من الجرحى خلال القصف والمواجهات التي تمت في مديريات الوادي وساحل حضرموت.
وتأتي هذه التطورات الدامية عقب غارات مكثفة للطيران الحربي السعودي الذي استهدف معسكرات المنطقة العسكرية الأولى التي سيطر عليها الانتقالي في مديريات وادي وصحراء حضرموت، مطلع ديسمبر الماضي، ضمن عملية برية أُطلق عليها آنذاك “المستقبل الواعد”.
وأكدت المصادر أن الضربات الجوية السعودية نجحت في إجبار قوات الانتقالي على الانسحاب من المواقع والمعسكرات التي سيطرت عليها خلال العملية، بدء من منطقة الخشعة بمديرية العبر شمال حضرموت وصولا إلى سيئون ومدينة المكلا مركز المحافظة، وسط أنباء عن توجهات لتطهير محافظة شبوة من أي تواجد للقوات الموالية للإمارات.
يأتي ذلك بعد إجبار السعودية، الإمارات على سحب قواتها من القواعد العسكرية التي أنشأتها في حضرموت وشبوة وصولا إلى عدن ولحج، عقب انهاء دور أبوظبي تماما من ما يسمى دول التحالف المشاركة في الحرب على اليمن الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015م.