المصدر الأول لاخبار اليمن

كبرى الشركات الإماراتية تلوذ بالفرار من اليمن “وثيقة”

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

كبرى الشركات الإماراتية تلوذ بالفرار من اليمن

أعلن أحد المصانع التابعة للإمارات في أرخبيل سقطرى، اليوم الخميس، عن توقف نشاطه في نهب الثروات السمكية اليمنية وتصديرها للخارج، وذلك بعد سنوات من الاستحواذ غير المشروع على موارد الأرخبيل الواقع شرق خليج عدن.

وأكد بيان صادر عن شركة “برايم للأسماك” الإماراتية، أمس الأربعاء، أنها قررت التوقف عن استلام الأسماك من الصيادين المحليين في سقطرى، بدء من اليوم الخميس، وأرجعت السبب لما أسمته “الظروف العامة التي تمر بها البلاد”.

وبموجب هذا الإعلان، يتوقف نشاط الشركة في شحن الأسماك من أرخبيل سقطرى إلى الأسواق الإماراتية والأوروبية، وهو النشاط الذي مارسته طيلة السنوات الماضية تحت غطاء الاستثمار بينما وصفه مراقبون وعاملون في القطاع بـ “عمليات نهب ممنهجة”.

وقال الناشط السقطري سعيد الرميلي، في منشور له على منصة “فيسبوك”: تعليقا على بيان الشركة، “غير مأسوف عليها، وننتظر إغلاق شركة أدنوك الإماراتية التي تبتزنا في أسعار المحروقات والغاز المنزلي، وصولاً إلى شركة المثلث الشرقي وبقية الشركات الإجرامية”.

وأشار الرميلي إلى أن الشركات الإماراتية، ومن بينها “برايم”، لم تقدم لأبناء جزيرة سقطرى سوى الابتزاز والعبث والنهب المنظم للثروات.

وفي سياق متصل، أفاد ناشطون من أبناء الأرخبيل بأن موظفين تابعين لشركة “المثلث الشرقي” الإماراتية، باشروا خلال الساعات الماضية إزالة ونقل واسعة لمحتويات ومعدات ما يعرف بـ “مهرجان الشيخ زايد للتراث”.

وأوضح السكان أن عملية الإخلاء لم تمر بسلام، حيث رافقها أعمال تخريب طالت منتزها عاما في الجزيرة، ما أثار موجة استياء واسعة بين الأهالي، الذين طالبوا بفتح تحقيق ومحاسبة الجهات الإماراتية المسؤولة عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالممتلكات العامة خلال عملية الانسحاب.

ويرى مراقبون محليون أن عمليات الإخلاء المفاجئة والانسحابات المتسارعة للشركات الإماراتية من سقطرى، ليست مجرد إجراءات إدارية، بل تأتي انعكاسا مباشرا لاحتدام صراع النفوذ بين أبوظبي والرياض.

وتتزامن هذه التحركات مع قرار السعودية إنهاء الدور الإماراتي ومشاركتها رسميا في الحرب على اليمن منذ مارس 2015م، مما دفع الإمارات إلى البدء بتفكيك وحمل معدات استثماراتها التي استغلتها كغطاء للتواجد العسكري والسياسي طيلة السنوات الماضية.

قد يعجبك ايضا