المصدر الأول لاخبار اليمن

الأونروا تحذف اسم “فلسطين” من كتاب الجغرافيا في المخيمات بلبنان

بيروت | وكالة الصحافة اليمنية

 

تشهد المخيمات الفلسطينية في لبنان تصاعدًا ملحوظًا في الاحتجاجات الشعبية والطلابية رفضًا لقرار حذف اسم “فلسطين” من منهاج الجغرافيا، في خطوة وُصفت بأنها تمسّ الهوية الوطنية وتحرّف الحقائق التاريخية والجغرافية للشعب الفلسطيني.

وجاءت هذه التطورات عقب إدخال وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تعديلات على منهاج الجغرافيا في مدارس المخيمات بلبنان، شملت إزالة اسم “فلسطين” من الخرائط والمضامين التعليمية واستبداله بتسميات “الضفة الغربية” و”قطاع غزة”، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة في أوساط اللاجئين.

ورداً على هذه الخطوة، نظّم طلاب وأهالي المخيمات سلسلة من الإضرابات والاعتصامات، شملت إغلاق مدارس وإصدار بيانات تنديد واسعة، وُجّهت خلالها اتهامات مباشرة للأونروا بمحاولة طمس الهوية الوطنية الفلسطينية وإضعاف الوعي الجمعي لدى الأجيال الناشئة.

وفي مخيم عين الحلوة، أقدم طلاب وأهالي مدارس الأونروا على إحراق كتب الجغرافيا احتجاجًا على حذف اسم فلسطين من المنهاج.

كما شهد مخيم الجليل في سهل البقاع اعتصامات شعبية وطلابية ترافقت مع سحب كتاب الجغرافيا من المدارس رفضًا للتعديلات الجديدة.

أما في مخيم نهر البارد، فقد تصاعدت وتيرة الاحتجاجات، حيث قام الأهالي بسحب الكتب من المدارس وإحراقها وسط هتافات منددة بالقرار ومؤكدة التمسك باسم فلسطين.

وفي ظل هذا التصعيد، أصدرت لجنة المتابعة العليا للجان الشعبية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان بيانًا أكدت فيه رفضها القاطع لهذه السياسة، داعية الأهالي ولجان أولياء الأمور إلى إعادة كتب الجغرافيا إلى إدارات المدارس.

وشددت اللجنة على أن استبدال كلمة “فلسطين” بمسميات أخرى يشكل تهديدًا مباشرًا للهوية الوطنية للطلاب، وينتهك حق الفلسطينيين في الحفاظ على ذاكرتهم الوطنية وحقهم في العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسرًا.

من جهتها، دعت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى إطلاق حراك شعبي واسع لإعادة اسم فلسطين إلى مناهج مدارس الأونروا في لبنان، معتبرة أن حذف الاسم من كتاب مدرسي يمثل فضيحة تربوية ووطنية، ويأتي في سياق استهداف منهجي لدور الوكالة ومضمونها الوطني.

 

قد يعجبك ايضا