المصدر الأول لاخبار اليمن

صنعاء تضع السعودية أمام خيارات مصيرية.. نصائح صريحة وإنذار مفتوح بالعواقب

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

وجّه قيادي بارز في صنعاء رسائل سياسية حادة للنظام السعودي، حملت مزيجًا من النصح والإنذار المباشر، واضعًا الرياض أمام قراءة جديدة لمشهد اليمن والمنطقة، ومحذرًا من رهانات خاسرة واستمرار سياسات أثبتت فشلها.

وأكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، في رسائله التي نشرها على صفحته بمنصة (إكس)، أن السعودية باتت مرفوضة شعبيًا في شمال اليمن وجنوبه على حد سواء، نتيجة نهجها العدواني واعتمادها على أدوات مستهلكة أعيد تدويرها من مخلفات النظام البائد، وهي بحسب تعبيره، أدوات أنهكت الشعب اليمني، وظلمته، ونهبت ثرواته في كل الجغرافيا.

وشدد الفرح على أن التاريخ لا ينحاز للطائرات ولا للتهديدات، بل يقف دائمًا مع الإرادة الشعبية، مؤكدًا أن الشعوب، سواء كانت على حق أو باطل، هي من تحسم المعارك، ولا تُكسر بإرهاب السماء ولا بضجيج الغارات.

ودعا القيادي في صنعاء السعودية إلى إعادة قراءة اليمن بعين مختلفة، بعيدًا عن تقارير المرتزقة ونصائح الوكلاء، موضحًا أن اليمن بلد عنيد لا يخضع للابتزاز، ولا ينحني لقوة المال، ولا تُرعبه أصوات الطائرات، وأن شعبه يختلف جذريًا عن أي حسابات خاطئة تُبنى في غرف القرار.

وفي دعوة للحوار، نوه الفرح بأن السعودية إن كانت تمتلك مخاوف حقيقية، فإن باب الحوار والتفاهم لا يزال مفتوحًا، مؤكدًا أن الشعب اليمني شعب وفيّ ومعطاء، لكن فرض الإرادة بالقوة لن ينتج سوى مزيد من الصمود والعناد، ولن يسمح بعودة الأدوات التي ضحّى بعشرات الآلاف لطردها، مهما كانت التحديات.

وفي تصعيد لافت، نقل الفرح بوصلة التحذير إلى ملف أكثر خطورة، معتبرًا أن الخطر الحقيقي الذي يهدد السعودية ليس اليمن، بل “إسرائيل”، محذرًا من أن التعويل على العلاقات مع واشنطن وتل أبيب لن يوفر الحماية للمملكة، بل سيضعها في قلب الاستهداف القادم.

وكشف أن “إسرائيل” تعمل خلال هذا العام على استكمال مشروعها لتغيير وجه الشرق الأوسط، وأن السعودية ومصر تتصدران قائمة الأهداف المقبلة، داعيًا الرياض إلى التوقف عن الغرق في المستنقع اليمني واستنزاف الأموال والجهود في معارك جانبية، والتركيز على الخطر الاستراتيجي الحقيقي.

وختم الفرح رسالته بالإشارة إلى احتمال انخراط دول عربية في المشروع الصهيوني بدوافع انتقامية من السعودية، على خلفية ما وصفه بإذلالها وتقويض نفوذها في اليمن والمنطقة، في مشهد ينذر بتحولات إقليمية كبرى إن استمرت الرياض في سياساتها الحالية.

 

قد يعجبك ايضا