المصدر الأول لاخبار اليمن

اعترافات إسرائيلية: الحصار اليمني يُخرج ميناء “إيلات” عن الخدمة ويحوله إلى رمز للهزيمة التاريخية

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

اعترافات إسرائيلية: الحصار اليمني يُخرج ميناء “إيلات” عن الخدمة ويحوله إلى رمز للهزيمة التاريخية

 

تقرير| وكالة الصحافة اليمنية

أقرت وسائل إعلام العدو الإسرائيلي، اليوم، بالانهيار الوشيك والشامل لميناء “إيلات” الحيوي (أم الرشراش المحتلة)، جراء الحصار البحري الخانق الذي تفرضه القوات المسلحة اليمنية منذ أكثر من عامين، تضامناً مع قطاع غزة، وسط حالة من التخبط العارم وتبادل الاتهامات داخل مؤسسات كيان الاحتلال.

تذكار مؤلم وفشل استراتيجي

ونقلت “القناة 14” العبرية تقارير وصفتها بالمؤلمة حول واقع الميناء، مؤكدة أن “إيلات” تحولت من بوابة اقتصادية استراتيجية إلى مجرد “تذكار مؤلم” ورمز للفشل الصهيوني في مواجهة العمليات اليمنية.

وأكدت القناة في تقريرها أن الحقيقة الماثلة هي “أننا لم ننتصر”، في إشارة واضحة إلى عجز القوة العسكرية والتكنولوجية للكيان أمام الحظر البحري الذي فرضه اليمن على السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة.

انهيار حكومي وتنصل من المسؤولية

وفي تصريحات عكست عمق الأزمة الداخلية، نقلت القناة عن رئيس لجنة المالية في “الكنيست” اعترافاً صريحاً بالفشل، حيث أكد أن الحكومة الصهيونية “تخلت تماماً” عن ميناء إيلات، مشيراً إلى أنه لا توجد أي وزارة حكومية لدى الكيان مستعدة لتحمل المسؤولية أو تقديم يد العون للميناء الذي يعاني من ركود تام منذ عامين.

وأوضحت التقارير أن الميناء يعيش حالة إهمال غير مسبوقة، في ظل غياب أي خطط حكومية لإنقاذه، مما جعل إدارة الميناء تواجه مصيرها وحيدة أمام الخسائر الاقتصادية المليارية.

تسريح العمال وتهديد الصناعة الإسرائيلية

وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، حذرت القناة 14 من تداعيات كارثية تطال “الصناعة الإسرائيلية” بأكملها نتيجة تعطل الميناء.
وكشفت عن مخطط وشيك لفصل (130) عاملاً من موظفي الميناء كمرحلة أولى، جراء فشل الحكومة في تنفيذ وعودها بدعم الميناء وتوفير الميزانيات التشغيلية.

ويرى مراقبون اقتصاديون أن سقوط ميناء “إيلات” من خارطة الملاحة الفعالة يمثل أحد أكبر الصفعات التي تلقاها اقتصاد العدو خلال حرب غزة، حيث كان الميناء يمثل شرياناً رئيسياً لاستيراد المركبات والسلع من شرق آسيا، وهو الشريان الذي قطعه اليمن بفاعلية واقتدار.

اليمن يفرض معادلته

وتأتي هذه الاعترافات الإسرائيلية لتؤكد نجاح المعادلة اليمنية التي فرضتها صنعاء بمنع مرور السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني أو المتجهة إليه، كجزء من معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، وهي المعركة التي ألحقت بالعدو خسائر اقتصادية واستراتيجية لم يسبق لها مثيل منذ نشأة الكيان.

قد يعجبك ايضا