تصعيد عسكري سعودي في حدود اليمن يخلف أعداد من القتلى والجرحى بصفوف المدنيين
صعدة | وكالة الصحافة اليمنية
تتواصل خروقات الجيش السعودي واستهدافه المتكرر للمدنيين في مناطق اليمن الحدودية بمحافظة صعدة شمال البلاد مخلفة ضحايا في صفوف المدنيين وأضرار بالفة في الممتلكات.
وفي مستجدات اليوم الجمعة، قتل مواطن مدني وأصيب آخر في مديرية شدا في جريمة جديدة للجيش السعودي جراء استهدافه لمناطق في المديرية الحدودية، بحسب مصدر أمني في محافظة صعدة.
وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من 24 ساعة من سلسلة جرائم ارتكبها جيش النظام السعودي، حيث أفاد تقرير صادر عن أمن محافظة صعدة، بأن حرس حدود العدو السعودي استهدف، يوم أمس الخميس، المدنيين في مديريات قطابر وشدا ومنبه، باستخدام الأعيرة النارية والقصف المدفعي، ما أسفر عن مقتل مهاجر افريقي، وإصابة عدد من المواطنين بجروح خطيرة.
وأوضح التقرير أن مديرية قطابر تعرضت لقصف سعوي بقذائف الهاون، ما أدى إلى إصابة مهاجر إثيوبي بشظايا في أنحاء متفرقة من جسده.
وفي مديرية شدا، أصيب ثلاثة مواطنين بطلقات نارية في منطقتي الجبانة وجبل حربي الحدوديتين، جراء إطلاق حرس الحدود السعودي النار على المدنيين.
كما أطلق حرس الحدود السعودي النار على المدنيين في منطقة ملحة بمديرية منبه، ما أدى إلى إصابة مهاجر إثيوبي بطلقة نارية في رأسه توفي على أثرها، فيما أصيب آخر بطلقة نارية في ساقه.
وبحسب التقرير، تم إسعاف جميع الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما استهدف الجيش السعودي سوق آل ثابت بقصف مدفعي دون تسجيل إصابات.
وكان مواطن ومهاجرة إفريقية أصيبا ، الاربعاء، بنيران الجيش السعودي، قبالة منطقة آل الشيخ بمديرية منبه الحدودية، فيما أصيب شاب آخر قبالة مديرية شدا الحدودية.
وتشهد المناطق الحدودية بمحافظة صعدة اعتداءات متواصلة بشكل شبه يومي من قبل الجيش السعودي، تتمثل في الاستهداف المباشر للمدنيين والمسافرين والعاملين، منذ بدء الحرب في مارس 2015م، ضمن سياسة عدوانية ممنهجة تهدف إلى بث الرعب وإيقاع أكبر قدر من الأذى في أوساط السكان، في ظل صمت دولي مريب تجاه هذه الجرائم المتكررة.
كما تمثل هذه الجرائم والاعتداءات انتهاك صارخ لتفاهمات السلام الموقعة بين صنعاء والرياض برعاية أممية.