المصدر الأول لاخبار اليمن

إيران تتوعد أمريكا و “إسرائيل” بحرب شاملة..  وخامنئي يظهر في طهران رغم تهديدات واشنطن

طهران | وكالة الصحافة اليمنية

 

وسط أجواء تصعيد غير مسبوق، وجهت إيران اليوم السبت، رسائل عسكرية شديدة اللهجة للولايات المتحدة و”إسرائيل”، ملوّحة بردٍ صاروخي محتمل يشمل عمق الأراضي الصهيونية، فيما حذر مستشار قائد الثورة علي شمخاني من أن أي ضربة أمريكية قد تجر المنطقة كلها إلى دوامة مواجهات لا يمكن التنبؤ بعواقبها.

وفي مقابلة خاصة مع قناة الميادين، أكد شمخاني أن الرسالة الإيرانية “واضحة وصارمة”: أي تحرك عدائي من العدو سيقابل بردٍ فعال ورادع يشمل خيارات متطورة في البحر وعلى الأرض، مشدداً على أن إيران لم تحصر سيناريوهات المواجهة في البحر فقط، بل أعدت نفسها لخيارات أوسع وأكثر تطوراً.

وأضاف: “التوسع الحتمي للحرب ليشمل دول المنطقة يجب أن يكون مصدر قلق مشترك لجميع الأطراف”.

من جانبه، أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن محاولات الأعداء لإثارة الاضطرابات الداخلية وتهيئة الأجواء لضرب إيران باءت بالفشل، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني دافع عن وطنه واستقلاله ووحدة أراضيه، وأن القدرات الدفاعية والصاروخية والعلمية للبلاد محلية الصنع ولا يمكن تدميرها.

واعتبر حاتمي أن مواجهة الأيام الأخيرة أظهرت نقاط القوة والضعف لدى إيران والعدو، محذراً بأن أي اعتداء سيكلف المعتدي “ضررًا جسيمًا”.

وتأتي هذه التحذيرات بينما تؤكد وزارة الاستخبارات الإيرانية وقوفها الكامل إلى جانب حرس الثورة، رداً على إدراجه في قائمة “المنظمات الإرهابية” من قبل الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الوزارة إلى أن حرس الثورة يشكل “سدًا أساسياً في مواجهة الإرهاب”، مؤكدة استمرار دعمها الكامل له ضد أي تهديدات خارجية.

وفي خطوة رمزية استعراضية، زار قائد الثورة السيد علي خامنئي ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني في طهران عشية الذكرى الـ47 للثورة، متحدياً التهديدات الأميركية باغتياله، وموجهاً رسالة وحدة للداخل الإيراني في مواجهة محاولات استغلال الاحتجاجات الاجتماعية.

وتتصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران في ظل تهديدات أمريكية بإرسال أسطول عسكري ضخم إلى المنطقة وخيارات غير دبلوماسية محتملة، بينما تلوح إيران برد غير مسبوق قد يشمل قواعد أمريكية و”إسرائيلية”، وسط مساعي خليجية وإقليمية للحد من انفجار الصراع إلى مواجهة شاملة.

قد يعجبك ايضا