المصدر الأول لاخبار اليمن

قبائل الوازعية تنتفض في وجه غطرسة “قوات طارق عفاش” بعد جريمة دهس ونهب مواطنين

المخا | وكالة الصحافة اليمنية

تصاعدت حدة التوتر الشعبي والقبلي في مديرية الوازعية بمحافظة تعز المحتلة، إثر جريمة ارتكبتها عناصر تابعة لما يسمى “حراس الجمهورية” التي يقودها طارق عفاش، في ظل انفلات أمني مريع تشهده المناطق الواقعة تحت سيطرة قوى الغزو والاحتلال وحكومة النفاق.

وأفادت مصادر قبلية ومحلية أن طقماً عسكرياً تابعاً لطارق عفاش أقدم، يوم الاثنين الماضي، على دهس دراجة نارية كان يستقلها مواطنان، أحدهما من أبناء قبيلة “المشاولة” والآخر من قبيلة “العلقمة”.

وبدلاً من القيام بواجب الإسعاف، جسّد جنود المليشيا سلوك العصابات بنهب مقتنيات الضحايا الشخصية وهواتفهم الجوالة وتركهم ينزفون على قارعة الطريق في مشهد يعكس تجرد تلك القوات من كل القيم الدينية والإنسانية.

وأكدت المصادر أن ما يسمى بـ”أمن المديرية” التابع لمجلس العليمي رفض ملاحقة الجناة أو اتخاذ أي إجراءات قانونية ضدهم، مما كشف عن حجم التواطؤ والارتهان الذي تعيشه مؤسسات حكومة التحالف أمام سطوة مليشيات طارق عفاش المدعومة إماراتياً.

ورداً على هذه الغطرسة، أصدرت قبيلة “المشاولة” بياناً شديد اللهجة استنكرت فيه هذه الجريمة البشعة، محملةً قوى عفاش المسؤولية الكاملة عن حياة أبنائها.

وأعلن البيان حالة الاستنفار القبلي، مؤكداً أن القبيلة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تقاعس الأجهزة الأمنية، وأنها ستقوم بحماية نفسها وانتزاع حقوق أبنائها بكل الطرق والوسائل المتاحة، في إشارة واضحة إلى خيار الكفاح المسلح لتطهير الأرض من دنس المليشيات.

وتأتي هذه الحادثة لتؤكد من جديد حالة الرفض الشعبي المتصاعد في المناطق المحتلة ضد سياسات الإذلال والنهب التي تمارسها أدوات الاحتلال، وسط دعوات متزايدة لأبناء القبائل للالتفاف حول مشروع التحرر وطرد مليشيا عفاش الذين لم يورثوا المناطق المحتلة سوى الفوضى والفقر وضياع الكرامة.

قد يعجبك ايضا