أعلنت “حكومة” شائع الزنداني اليوم الأحد، مواجهة أول حالة تمرد من قبل الجماعات المسلحة في مناطق اليمن جنوب اليمن.
حيث اعلنت وزير الشؤون القانونية، في “الحكومة” الجديدة، إشراق المقطري، في تدوينة على حسابها بمنصة (X) مساء اليوم، أن “قائد محور طور الباحة” المحسوب على حزب الإصلاح، أبوبكر الجبولي، قام بمنع “فريق لجنة التحقيق بادعاءات انتهاك حقوق الإنسان، من زيارة سجون غير قانونية بمناطق سيطرته في طور الباحة والشمايتين” جنوب محافظة تعز.
وقالت المقطري إن “الجبولي متهم باعتقال واخفاء 42 شخصاً من أبناء عزل وقرى المقاطرة والشمايتين، بعضهم مضى على اخفائه أكثر من ثلاث سنوات”.
وأضافت المقطري في تغريدتها أن الجبولي، رفض أوامر “رئاسة الأركان بالتعاون مع اللجنة لتسهيل عملية التحقيق بالانتهاكات” حد قولها.
وتأتي هذه الواقعة، وسط حالة من الجدل حول وضع السجون السرية، حيث يرى عدد من الناشطين الحقوقيين أن السعودية لا تبدي مواقف جادة لإنها ملف السجون السرية، وما يرافقها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بعد أن تمكنت الرياض من فرض سيطرتها على مناطق جنوب وشرق اليمن.
بينما يبدي الكثير من المراقبين، حالة من التشاؤم بإمكانية حدوث أي تغييرات فيما يخص إنهاء دور السجون السرية، مع دخول مناطق جنوب وشرق اليمن تحت سيطرة السعودية بعد طرد الإمارات من البلاد في 30 ديسمبر الماضي.