مع اقتراب شهر رمضان المبارك، جددت “رابطة أمهات المختطفين” نداءها الإنساني العاجل إلى (حكومة عدن) الموالية للرياض، مطالبة بإنهاء “حقبة الغموض” والكشف الفوري عن مصير مئات المخفيين قسراً الذين غيبتهم السجون لسنوات طويلة.
وأشارت الرابطة في بيان لها اليوم الأحد، إلى أن حالة من الهلع سادت بين أهالي المعتقلين عقب الكشف عن “سجون سرية” كانت تتبع فصائل المجلس الانتقالي الجنوبي، وُجدت خالية من نزلاءها.
وأكد البيان أن إخلاء هذه السجون دون توضيح وجهة نقل المحتجزين إليها شكّل صدمة قاسية للأسر، مما ضاعف المخاوف من مصير مجهول قد واجه أبناءهم.
وفي سياق بيانها، وجهت الرابطة دعوة صريحة للجانب السعودي لممارسة ضغوط حقيقية على (حكومة عدن) لوضع ملف المخفيين على رأس الأولويات، معتبرة أن كشف المصير هو الاختبار الحقيقي لأي نوايا تزعم تثبيت الأمن والاستقرار.
وطالب البيان بمحاسبة المتورطين في جرائم الإخفاء القسري وجبر ضرر الضحايا، والإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين والمخفيين.
ووصفت الرابطة المعاناة النفسية للأسر بأنها “مستمرة منذ أكثر من عقد”، حيث تأمل الأمهات أن يحل شهر رمضان هذا العام وقد التأم شمل العائلات على موائد الإفطار التي غاب عنها الفرح لسنوات، نتيجة سياسات السجون السرية التي سلبتهم أبسط حقوقهم الإنسانية.
وعبّرت الأسر عن أملها أن يحلّ شهر رمضان الكريم وقد عاد أبناؤهم إلى أحضانهم، ولمّ شمل موائد الإفطار التي غاب عنها الفرح لسنوات طويلة، بعد أن حرمتهم السجون السرية للانتقالي من أحبّتهم وسلبتهم أبسط حقوقهم الإنسانية.