أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ القانون الدولي يُصنّف “إسرائيل” دولة احتلال، في وقت تسعى فيه قوى الاستكبار العالمي إلى شرعنة هذا الاحتلال والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وفي كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء خلال تأبين فقيد الجهاد علي سلهب في بلدة بريتال البقاعية، شدّد الشيخ قاسم على أنّ “إسرائيل” باتت أضعف من أي وقت مضى، رغم ما تحظى به من دعم وإمكانات دولية، لافتًا إلى أنّها فشلت في تحقيق أهدافها في كل من غزة ولبنان وإيران واليمن.
وأشار إلى أنّ كيان الاحتلال يُدار من قبل الولايات المتحدة، معتبرًا أنّ “إسرائيل” فقدت استقلالها، وهي مسألة بات يجري النقاش حولها داخل الكيان نفسه.
وفي السياق ذاته، أكّد الشيخ قاسم أنّ المقاومة في لبنان معنية بإبقاء “إسرائيل” بلا استقرار وبلا حدود، موضحًا أنّ الصمود هو أحد أهم أدوات المواجهة، ومذكّرًا بأنّ المقاومة واجهت تحديات تهتز أمامها الجبال، لكنها صمدت واستمرت.
وكشف أنّ حزب الله أمّن ثلاثة أشهر من بدلات الإيواء للأسر التي فقدت منازلها جراء العدوان الإسرائيلي، رغم أنّ ذلك من واجبات الدولة، مؤكدًا في الوقت نفسه الحرص على بناء لبنان. كما أعلن أنّ الحزب يعمل على الإعداد للانتخابات البرلمانية، مشددًا على ضرورة إجرائها في موعدها.
وأوضح أنّ المقاومة أنقذت لبنان في مراحل غياب الدولة وعدم قدرة الجيش على الدفاع عن الأرض، داعيًا المسؤولين إلى التفكير في الاستفادة من خبرات المقاومة في حماية السيادة الوطنية، ومؤكدًا أنّ المقاومة مكفولة في الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، ولا يمكن لأحد منعها.
وقال الشيخ قاسم إنّ لبنان يحق له أن يفتخر بتحريره رغم ضعفه، بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لافتًا إلى أنّ سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله هو “شهيد عظيم استشهد دفاعًا عن قوة لبنان.
وعلى صعيد آخر، توجّه الشيخ قاسم بالتحية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مهنئًا قيادتها وشعبها بذكرى انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، ومؤكدًا أنّ إيران بقيت صامدة ومتقدمة بقيادة السيد علي خامنئي، وستظل منصورة.