المصدر الأول لاخبار اليمن

“المقاومة الجنوبية” تمهل وزير الدفاع في حكومة الزنداني 48 ساعة لمغادرة عدن

عدن | وكالة الصحافة اليمنية |

تصاعدت حدة التوتر السياسي والأمني في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للسعودية بشكل مفاجئ، واضعة المدينة أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات خلال الأيام المقبلة.

وأفادت منصات إعلامية موالية للتحالف، أن “قائد المقاومة الجنوبية، عبدالناصر اليافعي، أبو همام”، وجه إنذارا شديد اللهجة لـ”وزير الدفاع في حكومة الزنداني” الموالية للسعودية “طاهر العقيلي”، مطالبا إياه بالرحيل الفوري من المدينة.

وأكدت أن اليافعي أمهل الوزير “العقيلي” مدة 48 ساعة لمغادرة عدن، عقب وصول الأخير يوم أمس الاثنين إلى قصر معاشيق، حيث كان في استقباله عضو “مجلس القيادة محمود الصبيحي”، الذي أرسلته السعودية الأسبوع الماضي لترتيب الأوضاع بالمدينة.

وأوضحت أن “اليافعي” توعد الوزير “العقيلي” المتواجد في قصر معاشيق بلهجته المحلية في حالة عدم الاستجابة بقوله :”لم، فالوجه من الوجه أبيض”، في إشارة تصعيد الموقف الميداني داخل المدينة.

ولم تقتصر تحذيرات القيادي “اليافعي” لوزير الدفاع، بل امتدت التهديدات بعدم عودة “رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي”، وكل من “تلطخت يدها بدماء أبناء الجنوب”، بقوله “لن تمروا مهما كان الثمن”.

وفي خطوة سياسية موازية تعكس ترتيب صفوف الانتقالي المنحل، أُعلن اليوم الثلاثاء في عدن عن إشهار “التكتل الوطني الحر للمقاومة الجنوبية” برئاسة “أبو همام اليافعي”، الذي وصف في كلمته عدن بأنها ستكون “بركانا ثائرا”، في وجه المشاريع التي تستهدف القضية الجنوبية.

ويرى مراقبون سياسيون أن توقيت إشهار هذا التكتل، واللغة الصدامية التي يتبناها “اليافعي”، تعكس حالة من إعادة التموضع للانتقالي الجنوبي، بواسطة الجناح الفوضوي المتطرف الذي يقوده “اليافعي أبو همام”.

ويأتي هذا التحرك، بعد شهر واحد من قرار السعودية بحل المجلس الانتقالي التابع للإمارات، وفصل رئيسه “عيدروس الزبيدي” من “مجلس القيادة” واستهداف مسقط رأسه في الضالع بعدد من الغارات الجوية مطلع يناير الماضي، فيما لا يزال مكان تواجده مجهولا حتى اللحظة وسط تأكيدات سعودية بأن الزبيدي تمكن من الفرار بحرا إلى الصومال ليتم نقله جوا إلى أبو ظبي.

قد يعجبك ايضا