شن عضو المكتب السياسي لأنصار الله”، محمد الفرح، هجوما لاذعا على الشخصيات وقيادات الانتقالي المنحل، التي قررت العودة إلى الحضن السعودي، معتبرا أن هذه الخطوة كشفت “زيف الشعارات” التي رفعت لسنوات في تلك المحافظات.
وأكد الفرح، في منشور له على منصة “إكس”، أن عودة تلك القيادات إلى “الحضن السعودي” بعد كل ما تعرضوا له، تثبت أن القضية لم تكن يوما “مظلومية جنوبية” ولا “مشروع تحرر” أو “كرامة مسلوبة” كما كان يروج لها طيلة السنوات الماضية.
وقال الفرح: “لقد سقطت الشعارات وبقيت الحقيقة عارية، الهدف لم يكن حقا يستعاد، بل وظيفة تطلب”، وأضاف “حين تبدل الخطاب من الحديث عن “الدم والهوية، إلى المطالبة بالراتب والكفالة”، فذلك يعكس تبدلا جذريا في المبادئ عند أول عرض مالي.
واستطرد قائلا إن “الذي يعود إلى من كان يقتله بالأمس، لا يفعل ذلك عن قناعة فجأة، بل لأنه وجد باب الرزق هناك”، واصفا المشهد بأنه إدارة للمصالح لا حملا للمبادئ.
وأشار الفرح إلى أن المأساة الحقيقية ليس في تبدل المواقف فحسب، بل تكمن في انكشاف الزيف الذي استثمرت به عواطف الناس في المحافظات الجنوبية لليمن لسنوات.
واختتم الفرح منشوره بالتأكيد على أن القضية التي تقايض بـ “جواز سفر” لا يمكن اعتبارها قضية، معتبراً أن الراية التي تسقط مقابل مرتب ليست سوى “لافتات مؤقتة في سوق الولاءات.