صنعاء تدشن معرض كسوة العيد لـ75 ألف من الفقراء والمساكين بتمويل هيئة الزكاة
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
دشنت صنعاء، السبت، مشروع كسوة العيد لعدد 75 ألف مستفيد من الفقراء والمساكين في إطار مشاريع الإحسان الرمضانية التي تنفذها الهيئة العامة للزكاة.
مشروع كسوة العيد تنفذه وتموله الهيئة العامة للزكاة للعام الثامن على التوالي في أمانة العاصمة صنعاء تحت اسم “معرض الشهيد الصماد” والذي يحظى كل مستفيد من الفقراء بكرت قيمته 30 ألف ريال، علمًا أن الملابس صممت بجودة عالية وأسعار مخفضة.
وفي التدشين أثنى القائم بأعمال رئيس الحكومة محمد مفتاح، على ما تضمنه المعرض من منتجات وطنية وتوطين صناعة النسيج والخياطة في البلد من خلال أعمال أسر منتجة ومعامل وطنية بدعم الزكاة.
وأشار مفتاح إلى أن هناك مساعدات نقدة لكسوة العيد للفقراء والمساكين ضمن مشاريع هيئة الزكاة عبر السلطات المحلية بالمحافظات والتي تصرف نقدًا لكثير من الأسر الفقيرة.
وأكد أن مشروع الخياطة وصناعة النسيج ماضٍ، وقد يتم خلال سنوات قريبة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في هذا الجانب كما هو السعي للاكتفاء الذاتي سواء في المنتجات الزراعية أو في الصناعات وغيرها من السلع والبضائع المطلوبة في المجتمع اليمني.
وبارك مفتاح جهود هيئة الزكاة، وجهود كبار المزكين من التجار ورجال المال والأعمال المبادرين بأداء زكاتهم للهيئة.
فيما أكد رئيس هيئة الزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أن الهيئة حرصت على أن تكون أغلب منتجات المعرض صناعة يمنية من أعمال الأسر المنتجة ضمن مشاريع التوطين للمنتج المحلي، مبينًا أنه سيكون هناك نقلات نوعية في هذا المجال ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي لهيئة الزكاة بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.
ولفت أبو نشطان إلى اهتمام القيادة الثورية والسياسية الكبير بالأسر الفقيرة وتلبية احتياجاتهم والسعي للتخفيف من معاناتهم.. مثمنًا دور المزكين المبادرين بإخراج زكاتهم، شركاء هيئة الزكاة في هذه المشاريع.
واعتبر، مشاريع الزكاة صورة حية لعبادة من عبادات الإسلام، وإحياء لفريضة الزكاة التي تربي الأغنياء على طهارة النفوس والتراحم والخير والبذل والعطاء، وتعلم المحتاج أن له حق معلوم في أموال الأغنياء.




