استعاد المجلس الانتقالي المنحل، اليوم الأحد، مقر “الأمانة العامة” في مدينة عدن، وقام بإعادة فتحه رغم إغلاقه بتوجيهات سعودية الشهر الماضي.
وأكدت مصادر محلية في المدينة أن عددا من أعضاء الأمانة العامة للمجلس المنحل، تمكنوا من فتح المقر بعد أسبوعين من إغلاقه، وباشروا أعمالهم فيه تحديا لقرار الحظر من قبل المندوب العسكري السعودي “فلاح الشهراني”.
وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة إجراءات شملت إغلاق مقر “الأمانة العامة” ومقرات أخرى تابعة للانتقالي في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، تزامنا مع ملاحقات أمنية لقياداته.
وجاء حل الانتقالي عقب ضربات جوية سعودية استهدفت فصائل المجلس في حضرموت والضالع، مما أدى إلى هروب “عيدروس الزبيدي” عقب فصله من “مجلس القيادة” من مدينة عدن متوجها إلى الإمارات عبر الصومال في يناير الماضي.