أفادت تقرير صادر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي “INSS”، أن القوات المسلحة اليمنية في صنعاء نجحت في تحويل مكانتها من لاعب محلي إلى “قوة إقليمية” تهدد الأمن “الإسرائيلي”.
وأكد التقرير، أن اليمن تمتلك ترسانة عسكرية قادرة على فرض وقائع جديدة في البحر الأحمر وخليج عدن، مما يشكل تحديا مباشرا لـ”الأمن القومي الإسرائيلي والمصالح الغربية في عام 2026م”.
وأوضح أن القوات اليمنية باتت تعتمد على استراتيجية وحدة الساحات عبر تنسيق عملياتها مع أطراف محور المقاومة، وتستغل موقعها الاستراتيجي على مضيق باب المندب كأداة ضغط سياسي وعسكري، بما تمتلكه من تطور نوعي في دقة ومدى الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة التي يمتلكها من أسماهم المعهد بـ “الحوثيين”.
وأشار إلى أن القوات اليمنية باتت قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي التقليدية واستهداف منشآت حيوية في عمق “إسرائيل” والسعودية والإمارات، معتبرة أن اليمن بات يمثل جبهة جنوبية نشطة لا تقل خطورة عن الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان على “إسرائيل”.
وذكر التقرير أن القوات اليمنية في صنعاء “الحوثيين”، أصبحوا أكثر وعيا تجاه الغارات الجوية الأمريكية و”الإسرائيلية” خلال العام الماضي، مبينة أن الضربات التي طالت اليمن لم تعد كافية للردع، وقد تؤدي إلى نتائج عكسية بتعزيز شرعيتها كمقاوم للعدوان الخارجي في أوساط الشعب اليمني، وفق ما نقله التقرير.