أغلقت القوات الموالية للسعودية، اليوم الإثنين، مقر “الأمانة العامة” للمجلس الانتقالي المنحل، وذلك بعد 24 ساعة فقط من إعادة افتتاحه في مدينة عدن جنوبي اليمن.
وأوضحت مصادر محلية في المدينة أن المندوب العسكري السعودي “فلاح الشهراني”، وجه مسلحي “العمالقة” بإغلاق المقر وقاموا بـ “لحامه” بالحديد لمنع فتحه مجددا.
وأشارت المصادر إلى أن هذا الإغلاق هو الثاني من نوعه، الذي جاء ردا على إعادة افتتاح المقر يوم أمس الأحد، في خطوة اعتبرت كسرا للقيود التي فرضتها الرياض خلال الأسبوعين الماضيين على مقرات الانتقالي.
وبينت أن عناصر “العمالقة” التي قدمت على متن آليات عسكرية قامت بطرد حراسة المقر، ومنع دخول أي موظف إلى المبنى.
وجاء حل الانتقالي عقب الضربات الجوية التي استهدفت قواته في حضرموت نهاية ديسمبر الماضي، التي خلفت قرابة ألف قتيل وجريح، معظمهم ينتمون لمناطق الضالع وردفان.
ونفذت السعودية فيما بعد عدد من الغارات الجوية استهدفت مسقط رأس رئيس الانتقالي “عيدروس الزبيدي” في الضالع مطلع يناير الماضي عقب رفضه الذهاب إلى الرياض، بينما لا يزال مقر تواجده الزبيدي مجهولا حتى اللحظة وسط تأكيدات سعودية بفراره من عدن إلى أبوظبي عبر الصومال.