أعلنت شركة “ريبكون الولايات المتحدة”، التابعة لشركة الصناعات الدفاعية التركية “ريبكون”، تغيير اسمها إلى “باليجن تكنولوجيز”، في خطوة جاءت وسط موجة انتقادات حادة بعد إدراجها ضمن صفقة أسلحة أمريكية لـ”إسرائيل”.
وجاء الجدل عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية موافقة الوزير ماركو روبيو على صفقة طارئة لتزويد الاحتلال بذخائر، تضمنت توريد 12ألف هيكل قنبلة من طراز BLU-110 بوزن ألف رطل، بقيمة تقارب 151.8 مليون دولار، حيث مانت الشركة الأمريكية التابعة لـ”ريبكون” المقاول الرئيسي فيها.
وأثار الخبر غضباً واسعاً في تركيا، خصوصاً مع استخدام هذا النوع من القنابل في الحرب على غزة، حيث نظّم محتجون تظاهرات أمام مقر الشركة في إسطنبول واتهموها بالتواطؤ مع الولايات المتحدة والاحتلال. كما طالب نواب من المعارضة الحكومة بتوضيح ما إذا كانت وافقت على استحواذ الشركة في عام 2025 على منشأة أمريكية لإنتاج هياكل القنابل.
وبحسب ما نقله موقع “ميدل إيست آي” فإنه في ظل التزام أنقرة الصمت، نفت الشركة الأم في تركيا أي علاقة مباشرة بالصفقة، مؤكدة أن القرارات التجارية تتخذها شركتها التابعة في الولايات المتحدة، والتي يديرها مواطنون أمريكيون وتعمل وفق القوانين الأمريكية.
ويشير خبراء إلى أن الشركات الأمريكية تستطيع نظرياً رفض صفقات السلاح، إلا أن رفض طلبات الحكومة الأمريكية ضمن نظام المبيعات العسكرية الخارجية قد يعرّضها لعواقب تجارية وسياسية كبيرة