كشف تقرير صادر عن اتحاد الإعلام الحر، اليوم السبت، عن تصاعد الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات في سوريا خلال عام 2025، مؤكداً أنهم ظلوا عرضة لاستهدافات مباشرة في بيئة عمل محفوفة بالمخاطر في ظل استمرار التوترات الأمنية وتعدد الجهات المسلحة.
ووفقاً للتقرير، قُتل ما لا يقل عن تسعة صحفيين خلال العام الماضي، فيما أصيب أكثر من خمسة عشر آخرين نتيجة هجمات وقصف استهدف مناطق عملهم، بينها ضربات بطائرات مسيّرة تركية وغارات “إسرائيلية”، إضافة إلى حوادث استهداف نفذتها جهات أمنية تابعة للحكومة السورية الانتقالية أو مجموعات مسلحة مجهولة.
وأشار التقرير إلى أن الصحفيين العاملين في الميدان واجهوا تهديدات متزايدة أثناء تغطية التطورات الأمنية والعسكرية، ما جعل العمل الصحفي في عدد من المناطق السورية محفوفاً بالمخاطر المباشرة.
كما وثق الاتحاد إحدى عشرة حالة اعتقال طالت صحفيين خلال العام ذاته، معظمها نفذتها عناصر أمنية مرتبطة بالحكومة السورية الانتقالية، في ظل استمرار القيود المفروضة على حرية العمل الإعلامي في البلاد.
وخلص التقرير إلى أن تعدد الجهات الفاعلة في الساحة السورية وتداخل الصراعات العسكرية والسياسية أسهما في خلق بيئة شديدة الخطورة للصحفيين، حيث يجد العاملون في المجال الإعلامي أنفسهم عرضة للاستهداف أو الاعتقال أثناء أداء مهامهم المهنية.