تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم السادس عشر على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وللمرة الأولى منذ عام 1967، يمنع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، حيث غابت جموع المصلين عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
من جانبها، حذّرت محافظة القدس من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى “منظمات الهيكل” المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت المحافظة أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.