أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، اليوم الأربعاء ، أنً حركته لا تزال تنتظر رداً رسمياً من منسق مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، على ما تم التوافق عليه معه والوسطاء حول خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة 2، خاصة في ظل ما أبدته الحركة من مسؤولية عالية في التعاطي مع ما عرض عليها.
وأعرب نعيم في تصريح صحفي عن تقديره عما صدر عن الوسطاء بتحميل العدو مسؤولية الجرائم المستمرة والتعطيل المتعمد للاتفاق.
من جانبه، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن جيشه لن ينسحب من المواقع التي يحتلها حاليا في قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة “حماس” بالكامل.
جاء ذلك في مقطع مصور نشره نتنياهو عبر حسابه الرسمي على منصة “فيسبوك”، في ظل خلافات بشأن آلية تنفيذ نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي ضمن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال نتنياهو: “أنا متمسك بمصالحنا الأمنية، لن ننسحب من خطوطنا الحالية حتى يتم نزع سلاح حماس بالكامل”. وفق قوله.
ويحتل الجيش الإسرائيلي نحو 70 بالمئة من مساحة غزة، بعد حرب إبادة أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة نحو 174 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
كما تواصل “إسرائيل” خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما أسفر عن استشهاد 1252 فلسطينيا وإصابة 4120 آخرين.
وتشمل الخريطة انتقال إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، وانتشار قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.
لكن “مجلس السلام” قال، الاثنين، عقب اجتماع ممثله الأعلى نيكولاي ملادينوف مع نتنياهو، إن الانسحاب الإسرائيلي الكامل لن يتم قبل تفكيك الأسلحة الثقيلة والخفيفة والأنفاق.
في المقابل، أكدت “حماس” تمسكها بما جرى الاتفاق عليه بشأن المرحلة الثانية، وقالت إنها تنتظر ردا رسميا من ملادينوف والوسطاء، مع تشديدها على تنفيذ التزامات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها وقف الهجمات والانسحاب وإدخال المساعدات وفتح المعابر، قبل الانتقال إلى بقية الملفات.