هزت واقعة مأساوية الرأي العام في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة فصائل حزب الإصلاح، عقب العثور على جثة رجل أعمال متوفي داخل غرفته بأحد الفنادق الشهيرة وسط المدينة، في ظل ظروف غامضة تكتنف الحادثة.
وأكدت مصادر حقوقية ومحلية متطابقة، أنه تم العثور على جثة التاجر “عمار عبدالله الحمادي”، بعد مرور قرابة ثلاثة أيام على وفاته في غرفته المغلقة من الداخل بفندق “الشريف”، مبينة أن اكتشاف الجثة جاء بعد انبعاث روائح من الغرفة، مما دفع إدارة الفندق لفتحها واكتشاف الحادثة.
وأفادت المصادر أنه عثر بجوار جثة “الحمادي” على مادة يشتبه بأنها “سامة”، وهو ما أثار تكهنات واسعة حول طبيعة الوفاة، وما إذا كانت ناتجة عن عملية تصفية مدبرة أم واقعة انتحار، وسط مطالبات حقوقية واسعة بضرورة إخضاع الجثة للتشريح الجنائي وكشف ملابسات الحادثة للرأي العام.
وأثارت الحادثة موجة من التساؤلات والاستنكار حول دور إدارة الفندق، إذ كيف يمكن لغرفة أن تبقى مغلقة لمدة ثلاثة أيام دون أن يطرقها عامل التنظيف أو يلاحظ غياب المستأجر؟
ويعكس الإهمال حالة الفوضى الأمنية والإدارية التي تعيشها المدينة، وسط غياب الرقابة على المنشآت السياحية، لتضيف الحادثة سجلا جديدا إلى حالة الانفلات الأمني الذي يضرب المدينة مع تصاعد حوادث الاغتيالات التي تشهدها المدينة منذ 2016م.