تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، دفاعاً عن البلاد وشعبها في ظلّ العدوان المستمر منذ 2 آذار/مارس الجاري.
واستهدف مجاهدو المقاومة تجمّعاً لجنود “الجيش” الإسرائيليّ في مشروع الطيبة بصليةٍ صاروخيّة، كما استهدفوا تجمّعاً آخر لجنود الاحتلال في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة بصليةٍ صاروخيّة.
وفي بلدة الطيبة أيضاً، استهدف المجاهدون تجمّعاً لجنود “جيش” الاحتلال وآلياته في خلّة العقصى، بصليةٍ صاروخيّة.
كما استهدفوا تجمّعاً لجنود “جيش” الاحتلال وآلياته في بلدة يارون الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة. وتجمّعاً لجنود “الجيش” الإسرائيلي في موقع “مسكاف عام”، بصليةٍ صاروخيّة.
وبقذائف المدفعيّة، استهدف المجاهدون تجمّعاً لجنود “الجيش” الإسرائيلي في مرتفع التراتيرا في بلدة مارون الراس الحدوديّة.
كذلك، استهدفت المقاومة ثكنة “بيت هلل” بصليةٍ صاروخيّة، وقاعدة “راموت نفتالي” بصليةٍ صاروخيّة.
وفي إطار التحذير الذي وجّهته لعددٍ من مستوطنات شمالي فلسطين المحتلة، استهدفت المقاومة مستوطنة “كريات شمونة”، 5 مرات في عمليات منفصلة، بصليةٍ صاروخيّة.
وفي وقتٍ سابق اليوم، نفّذت المقاومة سلسلة عمليات استهدفت من خلالها تجمّعات جنود “جيش” الاحتلال وثكناته ومواقعه عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، إضافة إلى استهداف مستوطنات شمالي الأراضي المحتلة بعد تحذيرها.
وفي السياق، أقرّ مركز “علما” الإسرائيلي أنّه رصد ما مجموعه 865 موجة هجوم نفّذها حزب الله ضد “إسرائيل”، منذ 2 آذار/مارس الجاري.
ووفق المركز، يُظهر تحليل الاتجاهات استمرار الارتفاع في حجم الهجمات، مع الانتقال إلى مستويات نشاط مرتفعة جدًا في الأيام الأخيرة، وتحطيم أرقام قياسية جديدة.
ويُذكر أنّ المقاومة الإسلامية في لبنان أعلنت أمس الأحد تنفيذها 63 عملية استهدفت تجمّعات الاحتلال الإسرائيلي وقواعده.