كشف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي اليوم الخميس، عن مشكلة أساسية يعاني منها النظام السعودي، مؤكدا في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للصمود، أن “من وقع تحت السيطرة السعودية فهو تحت السيطرة الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية”.
وأوضح السيد القائد أنه ليس “للنظام السعودي أي مبرر لانتهاج العدائية تجاه الشعب اليمني، وكان بإمكانه أن يكون له علاقة إيجابية أخوية محترمة مع الشعب اليمني قائمة على مبدأ حسن الجوار”.
وأشار إلى أن مشكلة السعودي “هي توجهاته السلبية المستكبرة، وارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه شعوب المنطقة”، داعيا النظام السعودي إلى أن يكف عن عدائه للشعب اليمني ويفك نفسه من الارتباط بتلك الأجندات.
وأضاف السيد القائد: “لو ترك النظام السعودي النهج العدواني تجاه شعبنا العزيز وتعامل على مبدأ حسن الجوار لكان في هذا الخير له ولشعبنا وللمنطقة”، مبينا أن الشعب اليمني لم يبتدئ بالعدوان ولا يحمل نوايا عدوانية تجاه أي شعب أو بلد مسلم.
واستطرد قائلا إن “العداء السعودي لشعبنا لا يمكنه أن يصل إلى تحقيق هدفه من السيطرة على الشعب اليمني بالكامل ومصادرة حريته وكرامته وهذا عين المستحيل”، مشددا على أن “شعبنا يعتمد على الله ويثق ويتوكل عليه ويمتلك الجذور الضاربة في العمق التاريخي ويمتلك المبادئ والقيم التي تجعله صامداً ثابتاً، يأبى الضيم والذلة والهوان”.
وطالب السيد القائد، النظام السعودي بقوله “بدلا من أن يحمل السعودي نفسه الأعباء الكبيرة المكلفة فيما لا يصل فيه في نهاية المطاف إلى النتيجة الحاسمة، عليه ترك نهجه العدائي تجاه شعبنا”، وعلى السعودي أن يترك “المجال للأمريكي والإسرائيلي ليكونوا هم من يواجه الشعب اليمني بشكل مباشر كما حصل في الجولات الأخيرة، لجنب نفسه أعباء هذا العداء الذي لا ضرورة له”.
وأشار إلى أن “النظام السعودي ليس مضطرا إلى أن يكون معاديا للشعب اليمني، وكان بإمكانه أن يحظى بالأمن والاستقرار دون أن يستهدف شعبنا بهذا النهج العدواني”.