أعلنت “المقاومة الجنوبية” في محافظة شبوة، اليوم الثلاثاء الجاهزية القصوى، موجهة تحذيرا ناريا إلى” وزير الدفاع” في الحكومة الموالية للسعودية، “طاهر العقيلي”.
واعتبرت “المقاومة الجنوبية” التابعة للانتقالي “المنحل” في بيان متداول، أن تواجد الوزير “العقيلي”، التابع لحزب الإصلاح في شبوة يمثل “استفزازا ومغامرة غير محسوبة العواقب”.
وحذر البيان، مما وصفه بـ “استمرار استفزاز مشاعر أبناء شبوة خاصة والجنوب عامة”، مشددا على أن المناطق الجنوبية لن “تكون مرتعا لمن تآمروا عليها”.
وأعلنت “المقاومة الجنوبية” رفضها القاطع لتواجد “العقيلي” في أي شبر من تراب شبوة، مؤكدة أنها لن تسمح “بإعادة تدوير رموز الفشل والتبعية تحت أي غطاء أو مبرر”.
وقالت “مقاومة شبوة” أنها أعلنت حالة “الجهوزية القصوى”، وأصدرت تعليمات لكافة المسلحين الموالين لها بـ “الاستعداد للتعامل الصارم مع أي تحركات مشبوهة”.
وقال البيان :”إن لغة الحوار التي نفهمها هي لغة الأرض والسيادة، ومن يظن أن شبوة ساحة مستباحة للزيارات البروتوكولية لمشاريع منتقصة، فليتحمل مسؤولية ما سيحدث، فالبادئ أظلم”.
وتوعدت “وزير الدفاع” التابع لحزب الإصلاح بـ “الضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء أو المساس بكرامة هذه الأرض”، معتبرة أن تواجد الوزير في شبوة وبقية المحافظات الجنوبية يمثل “خطًا أحمر” لا يمكن تجاوزه.
يأتي ذلك عقب موافقة “وزير الدفاع” العقيلي، على فصل المئات من المجندين الموالين للانتقالي الجنوبي في “لواء بارشيد”، مقابل إعادة السعودية قيادات موالية للإصلاح من خارج المحافظة إلى صفوف فصائل “دفاع شبوة”، والعمل على تفكيك بقية الفصائل يما فيها “العمالقة” تحت مايسمى “الهيكلة وإعادة الانتشار”.