شاهد.. هجوم عنيف للانتقالي ينتهي بتمزيق صور حكام السعودية ومواجهات وسط المكلا
خاص | وكال الصحافة اليمنية |
شهدت مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، اليوم الأربعاء، تطورات ميدانية عاصفة، إثر اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة بين القوى الموالية للسعودية وعناصر موالية للمجلس الانتقالي “المنحل”، أدى إلى فض فعالية جماهيرية وسط توتر أمني غير المسبوق.
وأفادت مصادر محلية مطلعة في المدينة، بأن مجاميع من مؤيدي الانتقالي، اقتحموا ساحة الفعالية الموالية للسعودية التي دعت إليها قيادات موالية لحزب الإصلاح و”حلف قبائل حضرموت” برعاية من السلطات المحلية التابعة للرياض.
وأوضحت أن المحتجون الغاضبون باشروا بتمزيق اللافتات وصور حكام السعودية وصور “رئيس مجلس القيادة، رشاد العليمي” ومحافظ حضرموت “سالم الخنبشي”، ليتطور الأمر إلى عراك واعتداءات متبادلة مع الجماهير التي كانت ترفع الأعلام السعودية والخليجية.
وتصاعدت حدة الموقف عقب قيام مسلحين موالين للسعودية بإطلاق الرصاص الحي بكثافة لتفريق حشود الانتقالي، وملاحقتهم عبر الآليات العسكرية والأطقم المسلحة في عدد من شوارع المكلا.
وافادت الأنباء الواردة أن القوات الموالية للسعودية نفذت حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من الموالين للانتقالي المنحل، واقتيادهم إلى جهات مجهولة، وسط حالة من الاستنفار، وسط انباء عن سقوط جرحى من الطرفين.
وأرجعت المصادر الغضب الجماهيري العارم لمؤيدي الانتقالي إلى تداعيات الضربات الجوية التي نفذها الطيران السعودي ضد القوات الموالية للمجلس في مديريات وادي حضرموت نهاية ديسمبر الماضي.
وأكد المحتجون رفضهم القاطع لإقامة أي فعاليات تكرس ما أسموه “التبعية المطلقة للرياض” على حساب الذين سقطوا قتلى وجرحى بالطيران السعودي، محذرين من محاولات فرض أجندات تابعة للرياض في المحافظة.
وفي سياق ردود الأفعال، شن ناشطون موالون للانتقالي هجوما لاذعا على السعودية في حضرموت، متهمين الرياض بالوقوف خلف حالة الانقسام الحاد في الشارع الحضرمي وسعيها لتمزيق النسيج المجتمعي عبر دعم قوى حزبية وقبلية موالية للإصلاح لمواجهة أبناء المحافظة، واعتبروا ما حدث اليوم هو رد فعل طبيعي على سياسات “الإقصاء والتبعية” التي تكرسها السعودية في الشارع الجنوبي.