أبو عبيدة: العدوان يتمدد إقليمياً والمقاومة لن تسمح بتمرير مخططات الاحتلال
غزة/وكالة الصحافة اليمنية
أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً في ظل عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن هذا السلوك يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ويهدد استقرار المنطقة بأسرها.
وقال أبو عبيدة في تصريح صحفي، إن الاحتلال يواصل توسيع نطاق عملياته العسكرية، ناشراً الدمار في عدة ساحات، بعد أن “لم يشبع توحشه” من العدوان على غزة وقصف لبنان واليمن، وصولاً إلى استهداف دول أخرى في المنطقة.
وأشار إلى أن العدوان على لبنان لم يكن مفاجئاً، بل جاء نتيجة خطوات تمهيدية استمرت لأكثر من 14 شهراً، في إطار استراتيجية تصعيدية متدرجة، لافتاً إلى أن الكيان الإسرائيلي بات يُنظر إليه عالمياً كعامل توتر دائم يغذي الصراعات.
وانتقد ازدواجية المعايير الدولية، معتبراً أن المجتمع الدولي لا يتحرك إلا لمطالبة الفلسطينيين بتقديم مزيد من التنازلات، في وقت يغض فيه الطرف عن سياسات الاحتلال، بما فيها الدفع نحو إقرار قوانين مثيرة للجدل مثل قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، أكد أن الجانب الفلسطيني التزم بما عليه ضمن مراحل الاتفاق، احتراماً لجهود الوسطاء، متهماً الاحتلال بعرقلة تنفيذ التفاهمات، وداعياً إلى ممارسة ضغوط دولية، خاصة على الإدارة الأميركية، لتحمّل مسؤولياتها.
وشدد أبو عبيدة على أن أي مساس بالمسجد الأقصى أو بالأسرى “لن يمر دون رد”، داعياً الجماهير العربية والإسلامية إلى التظاهر دعماً للقضية الفلسطينية.
وعلى صعيد إقليمي، عبّر عن تضامن المقاومة مع لبنان، مشيداً بدور حزب الله في مواجهة الاحتلال، ومؤكداً الثقة بقدراته العسكرية.
كما اعتبر أن الضربات التي تنفذها الحرس الثوري الإيراني تأتي في سياق الرد على العدوان “الصهيو-أميركي” على إيران.
وأضاف أن ما تشهده المنطقة من تحركات عسكرية من قوى المقاومة في إيران ولبنان واليمن يمثل امتداداً لمعركة طوفان الأقصى، مؤكداً أن هذه التطورات لن تفضي إلى تحقيق أهداف الاحتلال، وأن مشاريع “التطبيع” محكومة بالفشل.
وختم أبو عبيدة بدعوة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 إلى تكثيف الحضور في المسجد الأقصى، مشدداً على أن مستقبل المنطقة لن يرسمه إلا أبناؤها.