كشف مصدر حقوقي مطلع، اليوم الأحد، عن قيام القوات التابعة للسعودية باعتقال أحد الكوادر التربوية في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، وذلك على خلفية مشاركته في التظاهرة الاحتجاجية التي نظمها المجلس الانتقالي “المنحل”.
وأكد المصدر أن قوات “الطوارئ” الموالية للسعودية اختطفت التربوي “عبدالله باسنبل” واقتادته إلى سجن “المنورة” في المكلا، مشيراً إلى أن هذه الواقعة تأتي في أعقاب سقوط نحو 5 قتلى من الموالين للانتقالي خلال تظاهرة شهدتها المدينة يوم أمس السبت.
وأفاد أن حصيلة حملة الاختطافات التي شنتها القوات الموالية للسعودية بحق المشاركين في فعالية الانتقالي الاحتجاجية تجاوزت 50 ناشطا، جرى اعتقالهم من الشوارع والنقاط العسكرية واقتيادهم إلى سجون مجهولة.
وأشار المصدر إلى أن أعداد المختطفين مرشحة للزيادة، حيث تتواصل حملة الاعتقالات منذ تظاهرة السبت التي خرج فيها مؤيدو الانتقالي رفضاً لما وصفوه بـ “الوصاية السعودية”، وللمطالبة بإطلاق سراح معتقلين منذ الأربعاء الماضي.
ورجح نقل عدد من المختطفين إلى معتقل استُحدث مؤخراً من قبل قوات “الطوارئ” في مطار الريان، موضحاً أن تلك القوات تضع شروطاً للإفراج عنهم، تشمل التوقيع على تعهدات بعدم المشاركة في أي تظاهرات تابعة للانتقالي مستقبلاً، والإقرار بسلمية أحداث المكلا. ولفت إلى أن معظم المختطفين، وبينهم نشطاء بارزون، رفضوا تلك الشروط، معتبرين إياها تقييداً لحرياتهم وحقوقهم في التعبير عن الرأي.