“إسرائيل”تحاول الإلتفاف على وقف إطلاق النار بمفاوضات مع لبنان.. هل تنجح؟
تقرير/ وكالة الصحافة اليمنية
تشير التطورات الأخيرة إلى أن كيان الاحتلال الإسرائيلي يسعى للإلتفاف على إتفاق وقف إطلاق النار بين طهران والولايات المتحدة، من خلال محاولة فصل الجبهات ، وفتح قناة تفاوض مباشرة مع بيروت لفرض شروطه الخاصة على لبنان ، وتوفيت الفرصة على المقاومة اللبنانية في تثبيت معادلة الردع وتغيير قواعد الاشتباك في جنوب لبنان والتي حاولت “إسرائيل” تثبيتها منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في أكتوبر 2024 .
وفي هذا السياق أكد رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه وجّه المجلس الوزاري أمس بالبدء فورًا في مفاوضات مباشرة مع لبنان، على أن تركز المفاوضات على نزع سلاح المقاومة اللبنانية وتنظيم علاقات سلام بين البلدين وفق تعبيره ، فيما ذكرت القناة 12 العبرية أن هذه المفاوضات ستجري “تحت النار”، مع استعداد الجيش الإسرائيلي لمواصلة الهجمات على مختلف الجبهات في لبنان.
لبنان جزء لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار
مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، تواجه المحادثات المقررة بين طهران والولايات المتحدة في إسلام آباد خطر العرقلة، في حال استمر الطرف “الإسرائيلي” في انتهاكاته، خصوصًا مع تأكيد إيران على أن وقف العدوان على لبنان شرط أساسي لبدء أي محادثات.
وفي هذا السياق، أكّدت الخارجية الإيرانية اليوم ان محادثات إنهاء الحرب مرهونة بالتزام أمريكي بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات وخاصة لبنان ، مشيرة الى وقف الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من تفاهم وقف إطلاق النار المقترح من قبل باكستان .. فيما تحدثت الانباء عن مهلة إيرانية لمدة ليلة لوقف العدوان على لبنان بعد طلب باكستاني .
وفي وقت سابق ، شدد مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زادة، على أن أي اتفاق سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان، مشيرًا إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، وأن مشاركة إيران في المحادثات المزمع عقدها في إسلام آباد مشروطة بوقف إسرائيل عدوانها على لبنان، موضحًا أن إيران أمهلت الطرف الآخر حتى ليلة أمس لإتاحة المجال للمساعي الدبلوماسية.
بدوره، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن لبنان وجبهة المقاومة يشكلان جزءًا لا يتجزأ من جهود وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن هذه النقطة كانت الأولى في وثيقة النقاط العشر ، وذكر قاليباف أن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، شدد علنًا على أهمية حماية لبنان، مؤكدًا أن الموضوع لا يحتمل التجاهل أو التراجع.