عثر اليوم الخميس على جثة أحد الصيادين المفقودين من أبناء مديرية رضوم بمحافظة شبوة، طافية على سطح البحر قبالة منطقة حناذ بمديرية أحور في أبين، بعد رحلة بحث مضنية استمرت لقرابة 6 أيام.
وتمكن أقارب المفقود من التعرف على الجثة التي تعود لأبنهم الصياد “إسحاق حسين كافية العظمي”، حيث جرى نقلها إلى مسقط رأسه في رضوم لدفنها، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث مستمرة عن شقيقه الأصغر “عمر” الذي لا يزال مصيره مجهولا حتى اللحظة.
ونفذت عملية البحث عن الصيادين المفقودين بجهود شخصية من الصيادين وأهالي رضوم، مستخدمين زوارقهم الصغيرة وإمكاناتهم المتواضعة، في ظل غياب تام لأي تحرك رسمي من قبل السلطات المحلية الموالية للحكومة السعودية.
يأتي ذلك بعد أن تقدم أهالي الصيادين بمطالب عاجلة إلى السلطات التابعة للسعودية في شبوة، للمشاركة في عملية البحث بواسطة الطيران أو الزوارق التابعة لخفر السواحل، إلا أن تلك المطالب قوبلت بصمت وعدم اكتراث، دون أي استجابة أو توضيح للأسباب.
وأثارت حادثة فقدان الشقيقين “إسحاق وعمر” في بحر رضوم خلال الأيام الماضية موجة من التعاطف الواسع بين أبناء شبوة، والصيادين الذين اعتادوا على مخاطر البحر دون الاستجابة من السلطات لحالات الطوارئ البحرية، وسط مخاوف من أن يلقى الشقيق “عمر” مصيرا مماثلا في حال استمرار غياب التدخل الرسمي.