المصدر الأول لاخبار اليمن

مركز فلسطيني : 9600 أسير في 27 سجنا ومركز تحقيق “إسرائيلي”

القدس المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية |

بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من 9 آلاف و600 أسير، بينهم 83 أسيرة و350 طفلا، وفق إحصائية صادرة عن مركز فلسطين لدراسات الأسرى.

وأكد المركز في بيان له اليوم تداولته وكالات فلسطينية، أن الأسرى يتوزعون على أكثر من 27 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف وتحقيق، منوها إلى استحداث الاحتلال معتقلات جديدة لاستيعاب الأسرى وخاصة من غزة.

وأوضح أن الاحتلال افتتح بعد الـ 7 من أكتوبر 2023؛ مركز تحقيق منشة، معتقل سيديه تيمان، معتقل ركيفت وهو تحت الأرض في الرملة، معسكر عناتوت، ومعسكر نفتالي.

ولفت النظر إلى أن عدد الأسرى “لا يشمل من تم اعتقالهم خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، تبقى منهم ما يقارب 1850 أسيرا من حوالي 14 ألف حالة اعتقال، بينما أفرج عن 1700 خلال صفقة طوفان الأحرار بشهر أكتوبر 2025”.

ويتوزع الأسرى في سجون الاحتلال وفق “الوضع القانوني”، 3000 أسير محكوم، 3500 معتقل إداري (بدون تهمة)، و3100 موقوف (ينتظرون المحاكمة). بينما بلغ عدد “أسرى المؤبدات” 118 أسيرًا.

وتعتقل قوات الاحتلال 1249 أسيرا وفق تصنيف “المقاتل غير الشرعي” دون أن يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

وأفاد المركز الحقوقي، بأن الاحتلال يعتقل 83 أسيرة فلسطينية، 24 منهن وفق الاعتقال الإداري، أسيرتان قاصرتان وثالثة تجاوزت سن الـ 18 خلال الاعتقال، بالإضافة لأسيرتين مصابتين بالسرطان، و7 محررات أعيد اعتقالهن.

ورفض الاحتلال أن تشمل صفقات التبادل التي أبرمت مع المقاومة الفلسطينية أسيرتين؛ وهنّ: شاتيلا أبو عيادة من كفر قاسم، وآية الخطيب من الأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار إلى أن تهاني أبو سمحان، من الداخل المحتل، وضعت مولودها في سجن الدامون، في شهر سبتمبر 2025، بعد أن اعتقلت وهي حامل في شهرها السابع بتهمة التحريض، وأسمته “يحيى” ليكون بذلك أصغر أسير في سجون الاحتلال.

كما اعتقلت قوات الاحتلال منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 أكثر من 220 صحفيا؛ لا يزال 45 منهم في السجون الإسرائيلية بعضهم يخضع للاعتقال الإداري، وبينهم الصحفيتان بشرى الطويل ولمى خاطر.

فيما يعتقل الاحتلال في سجني “مجدو” و”عوفر”، 350 طفلا، لم تتجاوز أعمارهم الـ 18، بينهم 195 محكومين بأحكام فعلية، 85 يخضعون للاعتقال الإداري، والباقي موقوفين ينتظرون المحاكمة.

وذكرت المعلومات الحقوقية أن 1500 أسير في سجون الاحتلال من فئة الأسرى المرضى، بينهم 240 يُعانون أمراضًا خطيرة، 27 مصابون بأورام سرطانية، 19 يُعانون من إعاقات حركية ونفسية، وأسيران مصابان بشلل نصفي.

وأوردت أن 11 أسيرًا تجاوزت فترة اعتقالهم بشكل متواصل الـ 30 عاما؛ 8 منهم من القدامى (المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو عام 1994)، وأقدمهم وأقدم الأسرى جميعاً الأسير إبراهيم بيادسة من الداخل الفلسطيني المحتل.

بينما بلغ عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، 326 أسيرًا شهيدًا منذ العام 1967؛ بينهم 89 شهيدًا منذ الـ 7 من أكتوبر 2023.

وارتقى 121 أسيرًا نتيجة التعذيب، 118 بسبب الإهمال الطبي، شهيد واحد نتيجة سياسة التجويع، 79 نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة، و7 أسرى استشهدوا بعد إصابتهم بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات.

وتحتجز سلطات الاحتلال 97 جثمانًا تعود للأسرى الشهداء؛ منهم 86 منذ حرب الإبادة على غزة؛ بينما قتل الاحتلال العشرات من أسرى قطاع غزة دون أن يُعلن أسماءهم أو الأعداد الحقيقية.

ويحيي الفلسطينيون، كل عام، ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في الـ 17 من أبريل، وهي مناسبة وطنية اعتمدها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974م.

وتحل هذا العام بينما أقر الكنيست الإسرائيلي “قانون الإعدام”، تزامنا مع ممارسة سياسة “تجويع” بحق الأسرى، حيث يمثل هذا اليوم رمزا لنضال آلاف الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، ويأتي هذا العام، في ظل واقع هو الأكثر قسوة ودموية في تاريخ الحركة الأسيرة.

واختير هذا التاريخ تخليدا لذكرى إطلاق سراح أول أسير فلسطيني، محمود بكر حجازي، في أول عملية تبادل أسرى عام 1971، وتستمر الفعاليات المختلفة تحت شعار “معاً لوقف إعدام الفلسطينيين”، بمسيرات مركزية في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، ووقفات تضامنية خارج فلسطين، للمطالبة بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات التي تصفها المنظمات الحقوقية بـ “جرائم حرب”.

قد يعجبك ايضا