أدانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفن “أسطول الصمود العالمي”، واصفة ما جرى بأنه “انتهاك صارخ للقوانين الدولية”.
وتساءلت ألبانيزي، في تصريح صحفي اليوم الخميس، عن كيفية السماح لـ”إسرائيل” بالاعتداء على السفن واحتجازها في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان وأوروبا، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات دون محاسبة يمثل تحديًا مباشرًا لقوانين الملاحة البحرية وللمجتمع الدولي.
وأكدت أن ما يجري يشكّل “قرصنة” بحق متضامنين دوليين سلميين، داعيةً إلى تحرك فوري لضمان حمايتهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
وشددت على أن هذه الحادثة يجب أن تشكل “صدمة لأوروبا والعالم”، في ظل استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، مطالبةً بضرورة إنهاء ما وصفته بالقيود غير القانونية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
واعترضت بحرية الاحتلال، الليلة، أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وسيطرت على عدد من القوارب في نقطة بحرية تُعد الأبعد عن السواحل الفلسطينية المحتلة، بهدف منع وصول نحو 100 زورق وقرابة ألف ناشط إلى القطاع المحاصر.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن البحرية الإسرائيلية بدأت عملية اعتراض أسطول الصمود، الذي كان يبحر في المياه الدولية قرب جزيرة “كريت” اليونانية، في إطار تحرك لمنع تقدمه باتجاه غزة.
وذكرت تقارير عبرية أن عملية السيطرة على الأسطول تُعد من أوسع عمليات الاعتراض من حيث المسافة، حيث نُفذت بعيدًا عن السواحل الإسرائيلية مقارنة بالعمليات السابقة ضد أساطيل متجهة إلى القطاع.
وذكرت وسائل إعلام عبرية: إن البحرية الإسرائيلية اختطفت نحو 175 ناشطاً من الأسطول الذي كان يبحر إلى قطاع غزة لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي.
ووفق صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ العبرية، اعترضت البحرية الإسرائيلية 21 سفينة من أصل 58 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي خلال الليل بالقرب من جزيرة “كريت” اليونانية، على بعد مئات الأميال البحرية من فلسطين المحتلة. كما تم تحذير السفن الأخرى بضرورة تغيير مسارها، وإلا سيتم اعتراضها أيضاً.