المصدر الأول لاخبار اليمن

محاولات أمريكية “إسرائيلية” لدفع لبنان نحو الفتنة عبر خطاب إعلامي مثير للإنقسام

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

تشهد الساحة اللبنانية تصاعداً في التحذيرات السياسية من محاولات الولايات المتحدة و”إسرائيل” السعي إلى دفع لبنان نحو الفتنة الطائفية، عبر توظيف بعض الوسائل الإعلامية المحلية، بينها شبكة إل بي سي، التي تنشر محتوى تحريضياً يتجاوز حدود الاختلاف السياسي، ويستهدف شخصيات ورموزاً سياسية ودينية بارزة، من بينها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

 

توقيت هذه الحملات الإعلامية ليس منفصلاً عن التطورات الميدانية، بل يأتي ضمن سياق محاولات التأثير على الداخل اللبناني وإضعاف تماسكه، والدفع به إلى فتنة طائفية بما يخدم أهداف “إسرائيل” في لبنان، والتي تسعى إلى القضاء على المقاومة وتجريدها من سلاحها، خصوصاً بعد فشل الخيار العسكري بعد استعادة المقاومة لاستراتيجية الردع جنوب لبنان.

 

لكن يبدو أن المحاولات الأمريكية “الإسرائيلية” بجرّ الداخل اللبناني إلى الفتنة الطائفية ستفشل أمام وعي المقاومة وجمهورها والشعب اللبناني، وهذا ما يؤكده بيان حزب الله، والذي نبّه جمهور المقاومة إلى خطورة ما يُحاك ضد اللبنانيين من محاولات لإثارة الفتنة، داعياً إياهم إلى الترفّع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداء المقاومة.

 

كما أشار الحزب إلى أن ضبط النفس والتعامل مع هذه الحملات الإعلامية يجب أن يكون وفق القيم الدينية والأخلاقية التي ترفض الانزلاق نحو خطاب الكراهية والرد بالمثل.

 

كذلك لم تخرج تصريحات رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن هذا الإطار، حيث حذّر من “الإمعان في فتنة خطيرة”، مؤكداً أن الإساءة إلى الرموز الدينية والوطنية مدانة من أي جهة كانت، داعياً إلى تحرّك قضائي لمحاسبة كل من يساهم في إثارة النعرات الطائفية أو السياسية.

 

وأكد بري أن أخطر ما يواجه لبنان في هذه المرحلة هو محاولات تفكيك وحدته الداخلية، مشدداً على ضرورة وعي خطورة الانزلاق إلى الفتنة التي لا يستفيد منها سوى الأطراف المعادية للبنان.

 

ميدانياً، تتواصل عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان، في حين تؤكد التقارير أن جيش الإحتلال الإسرائيلي يواجه واقعاً ميدانياً واستراتيجياً معقداً، يوصف بأنه مأزق في ظل استمرار تصعيد حزب الله لهجماته وتطور تكتيكاته، التي تجعل من بقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق التي احتلتها شبه مستحيلة.

قد يعجبك ايضا