المصدر الأول لاخبار اليمن

مناورات عسكرية واسعة في آسيا والمحيط الهادئ ضد الصين

مانيلا | وكالة الصحافة اليمنية

 

نفذت الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب حلفائها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مناورات عسكرية واسعة النطاق في جمهورية الفلبين، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع جمهورية الصين.

وجرت المناورات ضمن تدريبات “باليكاتان” السنوية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، حيث شهدت هذا العام مشاركة أوسع من المعتاد، بمساهمة فعالة من اليابان، وأستراليا، وكندا، ونيوزيلندا، إلى جانب الدولة المضيفة الفلبين.

وتضمنت المناورات تدريبات على التصدي لعمليات إنزال بحري محتملة، حيث عملت القوات المشاركة على تنفيذ سيناريوهات دفاعية تحاكي صد هجوم قادم من البحر.

كما تم خلال التدريبات اختبار أنظمة عسكرية متطورة، من بينها منظومات الصواريخ الأمريكية “هيمارس”، وأنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المأهولة.

ورغم تأكيد الجهات المنظمة أن المناورات لا تستهدف دولة بعينها، إلا أن تقارير أشارت إلى أن هذه التدريبات تأتي في سياق الاستعداد لمواجهة تزايد النشاط العسكري الصيني في المنطقة.

وشكلت التوترات في بحر الصين الجنوبي وقضية تايوان محوراً رئيسياً في سيناريوهات التدريب، في ظل النزاعات المستمرة حول السيادة.

وشهدت المناورات مشاركة غير مسبوقة من القوات البرية اليابانية في دور قتالي مباشر، كما أن مشاركة كندا ونيوزيلندا تعكس توسع نطاق التعاون العسكري الدولي ضمن هذه التدريبات.

من جانبها، انتقدت الحكومة الصينية هذه المناورات، ووصفتها بأنها “استفزازية”، معتبرة أنها تسهم في تصعيد التوترات وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.

 

قد يعجبك ايضا