في تطور قضائي لافت، فتحت النيابة العامة في روما تحقيقًا جنائيًا يتعلق بما وُصف بـ”اختطاف” ناشطين من أسطول غزة، وسط جدل قانوني ودولي متصاعد حول ملابسات احتجازهم.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيطالية، فإن التحقيق يشمل الناشطين سيف أبو كشق (مواطن إسباني/برازيلي) وتياجو أبيلا، بعد اعتقالهما من على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي أثناء وجودها في المياه الدولية، ثم نقلهما إلى (تل ابيب) للتحقيق.
وأشارت المصادر إلى أن قرار فتح التحقيق يستند إلى كون عملية الاحتجاز تمت خارج النطاق الإقليمي لأي دولة، وعلى متن قارب يحمل العلم الإيطالي، ما يثير تساؤلات حول مدى توافق ذلك مع أحكام القانون البحري الدولي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مطالبات حقوقية وجهات إسبانية وبرازيلية بالإفراج الفوري عن الناشطين، معتبرة أن توقيفهما في المياه الدولية “إجراء غير قانوني” لا تملك إسرائيل أي صلاحية لتنفيذه، متهمة إياها بتوظيف اتهامات أمنية ضد عمل إنساني سلمي متجه إلى غزة.
في المقابل، تواصل محاكم الاحتلال الإسرائيلي تمديد احتجاز الناشطين، وسط اعتراضات من فرق الدفاع التي تؤكد تعرضهما، خلال عملية التوقيف للضرب والعزل وتعصيب العينين، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما وفقًا لمعايير القانون الدولي لحقوق الإنسان.