كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن مشاهد جديدة توثق عملية قنص استهدفت جنوداً من جيش الاحتلال شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وذلك خلال معركة “طوفان الاقصى” .
وأعلنت القسام أن منفذي العملية هما الشهيدان عبد الله النجار ونضال سليمان، اللذان استشهدا لاحقاً خلال المواجهات الدائرة في القطاع.
وتعود تفاصيل العملية إلى 17 أيار/مايو 2024، حين بثت القسام تسجيلاً مصوراً يظهر تنفيذ قنص أحد جنود الاحتلال في مناطق التوغل شرق جباليا.
وأظهرت المشاهد رصد ثلاثة جنود “إسرائيليين” فوق سطح أحد المباني أثناء قيامهم بتركيب معدات وأجهزة عسكرية، قبل أن يتم استهداف أحدهم بشكل مباشر، ما أدى إلى سقوطه، فيما انسحب الجنديان الآخران من الموقع.
كما وثقت اللقطات عمليات قنص أخرى استهدفت ضباطاً وجنوداً باستخدام بندقية “الغول” القسامية محلية الصنع، التي برز استخدامها خلال معركة “طوفان الأقصى” ضمن عمليات استهداف قوات الاحتلال داخل قطاع غزة.
وتحمل هذه البندقية اسم “الغول” تيمناً بالقيادي الفلسطيني الشهيد عدنان الغول، أحد أبرز مؤسسي التصنيع العسكري لدى المقاومة الفلسطينية، والذي ساهم في تطوير منظومات وأسلحة محلية، من بينها صواريخ “القسام” و”البتار” و”البنا”، إضافة إلى قذائف الهاون والأسلحة المضادة للدروع.
واستشهد عدنان الغول في أكتوبر/تشرين الأول 2004، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في شارع يافا بمدينة غزة.