سجلت مدينة عدن، الخاضعة لسيطرة القوات الممولة من السعودية مستويات قياسية في ساعات انقطاع التيار الكهربائي، وسط حالة من الشلل التام أصابت المنظومة الكهربائية، وصمت مطبق من قبل حكومة “الزنداني” جراء معاناة الأهالي المتفاقمة.
ونقلت مصادر فنية وإعلامية متطابقة بالمدينة أن ساعات الانقطاع تجاوزت حاجز 13 ساعة مقابل ساعتين فقط من التشغيل، نتيجة خروج محطة بترومسيلة عن الخدمة بسبب نفاذ وقود الخام، بالاضافة إلى انعدام الوقود عن معظم محطات توليد الطاقة في بقية المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن.
وأرجعت الأسباب إلى فشل حكومة “الزنداني” في تأمين تدفقات الوقود الخام من محافظتي حضرموت أو شبوة، وسط احتياج المدينة لأكثر من 600 ميجاوات.
وذكرت المصادر أنه لم يتبقَ في الخدمة سوى محطة المنصورة وبعض المولدات الصغيرة المساندة، التي تعمل بقدرات إنتاجية محدودة لا تفي بأدنى مستويات الأحمال المطلوبة لمدينة تفتك بها حرارة الصيف المرتفعة.
